الكلف، النمش ومختلف البقع اللونية البنية على البشرة:

جدول المحتويات:
تعريف سريع لبعض البقع اللونية المختلفة على الجلد
بقع الميلانين
عموميات
النمش
الكلف
حبة الحسن

بقع القهوة بالحليب
بقع الشيخوخة
الحساسية الضوئية

البقع الناتجة عن استعمال بعض الأدوية
البقع الناتجة عن استعمال العطور

البقع الناتجة عن مستحضرات التجميل
نباتات تحتوي على عناصر تثير الحساسية الضوئية
بقع تحت الإبطين
اسوداد المنطقة الحساسة (المحيطة بالعضو التناسلي)

تعريف سريع لبعض البقع اللونية على الجلد:

زيادة تصبغ الجلد

لماذا يصبح الجلد داكناً ؟

1- يرتبط لون الجلد بثلاث خضابات طبيعية
-
 
الخضابات الميلانية: البنية المنتجة بواسطة خلايا الميلانوسيت
- الهيموجلوبين: خضابات وردية، حمراء أو بنفسجية.
-
 الكاروتين: تعطي من اللون الأصفر إلى البرتقالي.
- عندما تتواجد هذه الخضابات بكميات كبيرة تؤدي إلى زيادة تصبغ الجلد وغالباً تكون موضعية وليست عامة.

2- خضابات غير طبيعية قد تترسب على مستوى الجلد:

-         زرقاء: بسبب وجود مادة alcaptone في البول، وهي تنتج عن أيض هدمي (تقهقر) غير كامل لحمضين أمينيين (من مكونات البروتينات): وهذين الحمضين هما:  phénylalanine  و tyrosine. السبب: خلل وراثي في أداء بعض الأنزيمات الموجودة في الجسم. تعطي لون يتراوح من اللون الرمادي إلى أسود تسمى بـ: ochronose... الأماكن التي قد تصاب بهذه التصبغات:  بعض أماكن الجلد: الأنف، الأذنين، اليدين...‘ الغضاريف، الأوتار، بياض العين... ونشير إلى أنها حالات نادرة الظهور.

-         صفراء: ناتجة عن مكونات الصفراء في الدم في حالة مرض اليرقان ictères...

-         صفراء، خضراء، زرقاء أو بنية: بسبب التهابات فطرية، أصبغة الملابس، أملاح النحاس...

-         ليلكي: حساسية ضوئية :  ناتجة عن دواء:  amiodarone = CORDARONE...

-         رمادي أزرق (أردواز): (وجه لون زهري خبازي) حساسية ضوئية ناتجة عن دواء: chlorpromazine = LARGACTIL...

-         أسنان بنية: ناتجة إن إعطاء دواء التيتراسيكلين للأطفال والأولاد...

-         جلد بني: حساسية ضوئية ناتجة عن دواء MINOCYCLINE الذي يستعمل غالباً لعلاج حب الشباب... (راجع الموضوع على هذا الرابط

-         الوشم: ألوان مختلفة حسب الخضابات المستعملة... وهي عادة تطبق بشكل إرادي... إنما مع الوقت تصبح غير مرغوب فيها، بسبب تحولها إلى ألوان أخرى أو بسبب تبدل الظروف النفسية والشخصية...

بقع الميلانين:

- كثيراً ما يختلط على الناس أمر البقع اللونية البنية التي تظهر على البشرة فتتجه أفكارهم نحو الكلف أو النمش فحسب. علماً بأن أنواع هذه البقع أوسع من ذلك عدداً ونوعاً.
- صحيح أن هذه البقع ما هي إلا زيادة عشوائية في تركيز الميلانين، الذي هو خضاب طبيعي تنتجه خلايا متخصصة تسمى بخلايا "الميلانوسيت" ويؤدي إلى البرونزاج - بهدف حماية الجلد والجسم من أضرار الأشعة الشمسية -  (راجع الشمس والجلد). وخلايا الميلانوسيت هذه تنشط تحت تأثير الأشعة الشمسية وهذا النشاط يزداد مع حدة الأشعة وزمن تلقيها والعِرق وطبيعة وخصوصيات الجلد.
- أما هذه الزيادة الموضعية في أماكن معينة من البشرة التي تؤدي إلى بقع شائبة يتراوح قطرها من 1 إلى 10 مليمتر، شكلها غير منتظم، ويتراوح لونها من الأصفر البني إلى البني داكن، وتتموضع في الأماكن المكشوفة للشمس كالوجه والصدر والكتفين وظهري اليدين...  فما هي إلا خلل يؤدي إلى فرط الإنتاج في هذه المواضع.
- أما هذا الخلل فهو ينتج عن أسباب مختلفة تؤدي إلى رفع مستوى التأثير لخلايا الميلانوسيت بمواجهة الشمس.
- سوف نحاول في هذا البحث الإضاءة على عدد من العناصر والآليات المسببة للبقع اللونية على البشرة.

 
  • عموميات لا غنى عنها:

  • البشرة، الشعر ووبر الجسم عند الإنسان ملونة بخضابات طبيعية: الميلانين = Les mélanines.

  • تُنتج خضابات الميلانين بواسطة خلايا متخصصة موجودة في الطبقة الأساسية (القاعدية) للبشرة: خلايا الميلانوسيت mélanocytes .

  • خلايا الميلانوسيت يتشعب منها تفرعات جانبية وعلوية لتدخل في خلايا الكيراتينوسيت kératinocytes المجاورة لها قبل أن تتحول وتتطور تدريجياً إلى تركيبات بنيوية أكثر قساوة (كيراتين أو قيراتين) وحيث تندفع بعدها إلى الأعلى لتكون الطبقة القرنية للبشرة.

  • كل خلية ميلانوسيت ترتبط وتصب الميلانين الذي تنتجه عبر تفرعاتها في حوالي ثلاثين خلية كيراتينوسيت. وكل مجموعة من هذه الخلايا تسمى "بوحدة بشرية للملينة" Unité Epidermique de Mélanisation.

  • كيف يُنتج الميلانين ؟: تُخلق خلية الميلانوسيت، عبر جهاز "جولجي" الجُسيمات الميلانية mélanosomes. وهذه الجسيمات معقدة التركيب وتحوي الميلانين. يمر كل جُسيم  بأربع مراحل من النضج بمساعدة أنزيم "التيروزيناز" Tyrosinase، حيث في المرحلة الرابعة يصبح ميلانين ناضج لينتقل بعدها إلى خلايا الكيراتينوسيت عبر التفرعات المذكورة أعلاه.

  • الخضابات الميلانية يمكن فصلها إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تتشكل من الخضابات الداكنة (بنية أو كستنائية) (eumélanine). المجموعة الثانية: خضابات بنية-حمراء.

  • الاختلافات العِرقية اللونية تنتج عن: نوع الميلانين، عدد وحجم الجسيمات الميلاتية، ومكان تقهقر الميلانين في الخلايا الكيراتينية.

  • لا يمتلك نفس أفراد المجموعة العرقية لوناً واحداً إنما هناك درجات من التفاوت لكن تبقى ضمن حدود ما يميز هذه المجموعة.

  • عوامل عديدة تتدخل في عمليات الملينة (تخضيب البشرة): وراثية: (جميع مراحل الملينة تحت سيطرة التحكم الجيني كما أن خصائص الجسيمات الميلانية مشفرة بجينات التخضيب). هرمونية: الهرمون المنشط للميلانوسيت MSH تطلقه الغدة النخامية. الإستروجين والبروجيستيرون تؤدي إلى زيادة تخضيب مفرطة على الوجه والمناطق التناسلية. الأشعة الفوق بنفسجية UV: هذه الأشعة تؤدي إلى ردة فعل سريعة من الاسمرار الداكن وأخرى بطيئة (راجع موضوع الشمس والجلد).

  • دور الميلانين: تحديد لون الجلد، حماية ضوئية مهمة: يعمل على ترشيح وتخفيف ضرر الأشعة الفوق بنفسجية، يتجمع حول نواة الخلية ليحميها، يبطل مفعول الجزئيات الحُرة وهي عامل أساسي يؤدي إلى الشيخوخة الخلوية.

  • من بعد الخمسين من العمر تكون أجهزة الملينة قد أصبحت أقل كفاءة بحيث يتناقص عدد خلايا الميلانوسيت وقدرة الخلايا المتبقية يقل إنتاجها وبالتالي فإن القدرة الدفاعية للبشرة في وجه الشمس تقل وهنا يجب التعامل مع الشمس بحذر شديد.

أما الكلف والنمش وغيرها من البقع البنية ما هي إلا زيادة عشوائية في تركيز الميلانين

 

النمش:

Ephélide = Taches de rousseur = freckles
·         بقع لونية بنية صهباء، قطرها لا يتجاوز الخمسة مليمترات، تظهر على بشرة فاتحة اللون؛
·         وهي غالباً تعود لأسباب وراثية، عند أشخاص مهيئين جينياً وتبدأ بالظهور ما بين السنة الثانية والسنة الرابعة من العمر؛
·         يزداد عددها ومساحة انتشارها مع التعرض للشمس، وتنتشر بشكل رئيسي على المناطق المكشوفة من الجسم الذي يتعرض للشمس؛
·         بعض الأشخاص يعتبرونها غير جمالية والبعض الآخر لهم رأي مختلف؛
·         إن أي عملية إزالة للنمش أو تبييض للوجه تبقى عابرة إن لم تتم الحماية الفعالة من الشمس؛

·      ننصح بما يلي:
1-      استعمال كريم واقي من الشمس يتمتع بحماية قصوى ويعتمد الحواجب الشمسية الفيزيائية ذات الفعالية العالية والخالية من ردات الفعل التحسسية ولا ننصح باستعمال الكريمات الواقية التي تعتمد المرشحات الضوئية الكيميائية لأنها لا تمتلك نفس قدرة الحواجب الفيزيائية وعلاوة على ذلك فالمرشحات الكيميائية قد تسبب عند البعض ردات فعل تحسسية وهي أيضاً ذات سمية عالية.
2-      استعمال الكريم الواقي بشكل يومي ودائم أثناء النهار حتى ولو لم تخرج من المنزل.
3-      إعادة تطبيق الكريم الواقي كلما تم تنظيف البشرة نهاراً،
4-      استعمال كريم مرطب على البشرة من قبل تطبيق الكريم الواقي،
5-      تنظيف البشرة بشكل تام وكافي من الكريم الواقي مساءً قبل النوم.
6-      عدم التعرض المباشر للشمس في ساعات الظهيرة، حتى ولو مع الكريم الواقي، لأن الشمس تكون حادة في هذه الأوقات (من ما قبل الظهر بساعتين وحتى ما بعده بساعتين – فإذا كان وقت الظهيرة (منتصف النهار) في بلد ما الساعة  12 مثلاً فمن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثانية من بعد الظهر تكون وقت الذروة بالنسبة لضرر الأشعة الشمسية –
7-      يمكن استعمال كريمات أو مستحضرات أساسها من أحماض الفواكه التي تساعد على تقشير البشرة وتفتيح أو إزالة النمش وغيره من بعض أنواع البقع اللونية.
8-      ننصح بالعناية اليومية الصحيحة والمنتظمة ببشرة الوجه للاحتفاظ ببشرة شابة نضرة وصافية.
http://mansourbeauty.com/hygiene/hygiene_page_1.htm

 

إلى الأعلى

الكلف = بقع الحمل

Chloasma = masque de grossesse = mask of pregnancy

- تعريف:

بقع لونية بنية  داكنة بحدود غير منتظمة تظهر على الجبهة  والوجه وعلى الرقبة، تزداد من بعد التعرض للشمس، عند المرأة بشكل رئيسي... نادرة عند الرجال... تنتج عن اضطراب لوني يتميز بظهور بقع لونية منتشرة عند المرأة الحامل أو التي تستعمل حبوب منع الحمل وهي تنتج عن تفاعل كيميائي ما بين هرمون الإستروجين وعمليات المَليَنة (تكوين الميلانين) في مناطق محددة من الجلد (الجبهة، الخدين، وأحياناً على البطن وحول حلمتي الثديين، وهي تظهر غالباً عند النساء السمراوات). قد تختفي أو تخف من بعد الولادة أو التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل وقد لا تختفي أو لا تخف... فعالية العلاج تعتمد على مدى عمق الخضابات... نتائج ممتازة في حال كونها محصورة على مستوى البشرة... تحسن صعب في حال وصولها إلى مستوى الأدمة...

- آلية تكون بقع الحمل:

- البقع البسيطة:
تخضب الوجه بالتناسب مع النشاطات الهرمونية الضرورية لنمو الجنين. تتأثر خلايا الميلانوسيت بهذا النشاط فيزداد حجمها ونشاطها فتنتج الميلانين (الخضاب الطبيعي للجلد) بشكل مفرط في مناطق معينة من الوجه... ولهذا تختفي هذه البقع اللونية من بعد الولادة مع العناية بالمستحضرات المناسبة...

- البقع المعقدة:
يمتاز مظهرها عن السابقة بحدود متعددة الفصوص، متماثلة، تزداد مع الشمس... ونعلم لها سببان كبيران:
- الأسباب الهرمونية المذكورة أعلاه؛
- العطور ومستحضرات التجميل التي تحتوي على مواد عطرية.
تتواجد الخضابات الميلانية في طبقات البشرة، إنما أيضاً حول الأوعية الدموية على مستوى الأدمة... وهذا ما يفسر صعوبة التخلص منها في هكذا حالة... عند بدء ظهور هذه البقع (وقبل البحث عن السبب، خصوصاً عند ذوات البشرة السمراء)، يجب التوقف فوراً عند استعمال  حبوب منع الحمل وعن المواد العطرية بجميع أشكالها:
- البارفام المركزة أو العطور المخففة بجميع أشكالها، ماء التواليت العطري، الكريمات واللوسيونات المعطرة، مستحضرات التنظيف المعطرة، كريمات الشمس التي تحتوي على مرشحات كيميائية ذات تحسسية ضوئية
- الامتناع عن تناول أدوية موضعية أو عامة ذات تحسسية ضوئية،
- استعمال كريم واقي من الشمس فيزيائي درجة حماية قصوى (حاجب للأشعة الشمسية بمواد فيزيائية)، وليس كريم واقي بمرشحات كيميائية.


-  النصائح:
نفس النصائح المذكورة بالنسبة للنمش:
1-      استعمال كريم واقي من الشمس يتمتع بحماية قصوى ويعتمد الحواجب الشمسية الفيزيائية ذات الفعالية العالية والخالية من ردات الفعل التحسسية ولا ننصح باستعمال الكريمات الواقية التي تعتمد المرشحات الضوئية الكيميائية لأنها لا تمتلك نفس قدرة الحواجب الفيزيائية وعلاوة على ذلك فالمرشحات الكيميائية قد تسبب عند البعض ردات فعل تحسسية وهي أيضاً ذات سمية عالية.
2-      استعمال الكريم الواقي بشكل يومي ودائم أثناء النهار حتى ولو لم تخرج من المنزل.
3-      إعادة تطبيق الكريم الواقي كلما تم تنظيف البشرة نهاراً،
4-      استعمال كريم مرطب على البشرة من قبل تطبيق الكريم الواقي،
5-      تنظيف البشرة بشكل تام وكافي من الكريم الواقي مساءً قبل النوم.
6-      عدم التعرض المباشر للشمس في ساعات الظهيرة، حتى ولو مع الكريم الواقي، لأن الشمس تكون حادة في هذه الأوقات (من ما قبل الظهر بساعتين وحتى ما بعده بساعتين – فإذا كان وقت الظهيرة (منتصف النهار) في بلد ما الساعة  12 مثلاً فمن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثانية من بعد الظهر تكون وقت الذروة بالنسبة لضرر الأشعة الشمسية –
7-      يمكن استعمال كريمات أو مستحضرات أساسها من أحماض الفواكه التي تساعد على تقشير البشرة وتفتيح أو إزالة النمش وغيره من بعض أنواع البقع اللونية.
8-      ننصح بالعناية اليومية الصحيحة والمنتظمة ببشرة الوجه للاحتفاظ ببشرة شابة نضرة وصافية.
http://mansourbeauty.com/hygiene/hygiene_page_1.htm
 

 وعلاوة عليها اللجوء إلى مركز تجميل لإجراء عمليات تقشير سطحية للبشرة (عدة طرق متاحة: أحماض الفواكه المركزة (حمض الغليغوليك)، الليزر، الـ IPL، الصنفرة microdermabrasion...)

- بقع الحمل البسيطة تزول بسهولة....

- أما البقع المعقدة فقد يصعب التخلص منها ودرجة هذه الصعوبة نسبية حسب العمق في الأدمة.

حبة (حبات) الحسن

grains de beauté = beauty spots

- حبات الحسن بقع لونية بنية دائرية، صغيرة، محددة، نافرة قليلاً عن سطح البشرة من دون أي تغيير بتكوين الجلد؛
- وحبة الحسن، ما هي إلا ورم جلدي حميد تظهر في مراحل معينة: سن البلوغ، أثناء الحمل، اضطرابات في الغدد الصماء،  تتطور ببطء شديد؛ خلايا الميلانوسيت تكون طبيعية إنما عددها كبير جداً...

· البعض منها قد يتحول إلى سرطان جلدي ونستطيع الحكم عليها من خلال شكلها ونوعها وحجمها وسرعة توسعها؛

· لذا يجب الحذر من محاولة إزالتها أو قحطها خصوصاً عند الرجال أثناء حلاقة الذقن بالشفرة؛

· قد نجد في الوجه الواحد العديد من حبات الحسن وبعضها قد يأتي توزيعها جميلاً والبعض الآخر لا؛

· يعود للطبيب المختص الرأي بالسماح بإزالتها أو بعدم إزالتها وباختيار الطريقة المناسبة لذلك؛

النصائح:

· الحماية من الشمس كما بالنسبة للبقع اللونية المختلفة (راجع النمش)؛

· يمكن تلطيفها أو إخفاءها بماكياج تمويه محترف.

إلى الأعلى

بقع القهوة بالحليب

taches café au lait = spots coffee with milk

·        بقع لونية ذات ألوان تتراوح ما بين الباج والكستنائية، مسطحة، حدودها مستديرة، أحجامها مختلفة، تظهر في أي مكان من الجسم خصوصاً على الصدر ومنطقة أسفل الظهر...

·        بقع القهوة بالحليب حميدة وليست مؤذية إلا في حالات نادرة عندما تكون ناجمة عن خلل جيني يصيب الكروموزوم 17 وتعرف باسم maladie de Von Recklinghausen.

·        ممكن إزالة بقع القهوة بحليب عن طريق الليزر، لكن من بعد استشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية وموافقته.

إلى الأعلى

بقع الشيخوخة

taches de vieillesse = taches séniles = senile spots

·        بقع بنية اللون تظهر عادة عند كبار السن وتزداد وتتسع مع التقدم في السن؛

·        تظهر على الوجه، ظهري اليدين، الكتفين، والجمجمة عند الرجال؛

·         العامل الوراثي العائلي يلعب دوراً مهماً في ظهورها، إنما قد تظهر نتيجة للتعرض للشمس لعدة سنوات؛

·        فوق هذه البقع الناتجة عن اضطراب متعلق بخلايا بالأجهزة الميلانية (التي تعمل على تزويد البشرة  بالميلانين الملون للسحنة) قد يطرأ خلل خلوي آخر يؤدي إلى إفراط في قرتنة البشرة (الخلايا القيراتينية للبشرة تزداد عدداً وسماكةً) فتصبح الطبقة القرنية للبشرة سميكة فوق هذه البقع التي تصبح بقعاً نافرة وخشنة الملمس بدلاً من أن تكون مسطحة وناعمة كبقع الشيخوخة العادية. ففي هذه الحالة يجب استشارة طبيب الجلد الذي قد يعمل على إزالتها بالطرق الجراحية.

·        علاجها:

(هذه العلاجات تطبق فقط على البقع العادية السليمة وليس على البقع السميكة أو المتقشرة)

-         بواسطة التقشير البارد: الآزوت السائل أو الثلج الكربوني؛

-         بواسطة التقشير الكيميائي TCA (acide trichloracétique)؛

-         بواسطة التقشير السطحي اللطيف: أحماض الفواكه؛

-         بواسطة الليزر.

 ·       النصائح:

-         منذ أن تبدأ طلائع هذه البقع بالظهور على الوجه فهذا يعني بأن عملية الغزو قد انطلقت. عندها يجب الرفع من مستوى الحماية من الشمس بكريم حماية درجة قصوى (راجع النمش).

إلى الأعلى

الحساسية الضوئية
Photosensilbilisation

الحساسية الضوئية مصطلح للتعبيرعن تفاعلات ضوئية كيميائية على الجلد تؤدي إلى حساسية أو التهابات جلدية.
إذ أن بعض العناصر الكيميائية إن وجدت على الجلد - عن طريق تطبيق مستحضر طبي أو تجميلي أو عطري معين أو الاحتكاك ببعض النباتات أو حتى عن طريق التناول بالفم أو بالحقن لطعام أو دواء يحتوي من هذه العناصر - تجعل الأشعة الشمسية خطرة على الجلد. ونستطيع حصرها في نوعين من التفاعلات:


1-  النوع الأول يُعرف بالسُمية الضوئية phototoxicit
é (تسمم ضوئي):
-
وهي آلية غير مناعية (لا علاقة لجهاز المناعة بها).
- إنما تنتج عن تأثير عنصر كيميائي يجعل إشعاعاً معيناً مؤذياً إذا اجتمعا معاً على الجلد. بينما هذا الإشعاع لا يكون بطبيعته مؤذياً إلى هذا الحد.
- فهذا العنصر الكيميائي يعمل على تخفيض مستوى عتبة تحسس الجلد للأشعة. (فتصبح الأشعة خطرة والجلد أقل مقاومة).
- وهذا التفاعل الكيميائي ضوئي على الجلد تظهر أعراضه في البداية على شكل احمرار جلدي وقد يتصاحب مع توذم (انتفاخ مائي) في المناطق المكشوفة من الجلد التي تحمل جزئيات من العنصر المحسس، ثم يتبعها فيما بعد تخضب لوني زائد يؤدي إلى تلك البقع البنية الشائبة التي يصعب التخلص منها.
- وهذا التفاعل يشبه تماماً تطبيق مادة كاوية على الجلد.
- كما لا بد من الإشارة إلى أن درجة حدة هذا التفاعل تتوقف على تركيز العنصر الكيميائي وعلى قوة الأشعة الشمسية (حدة الشمس تختلف من بلد إلى بلد وبين أوقات النهار اختلاف آخر أيضاً (عند الظهيرة تصل درجة حدة الشمس إلى أقصاها).
- التسمم الضوئي للجلد يصيب جميع الأشخاص الذين يتعرضون لعنصر مسمم ضوئي ومن أول تعرض للشمس وتزداد حدة التسمم بازدياد تركيز هذا العنصر.
أمثلة لبعض العناصر ذات السُمية الضوئية:
-  التهاب الجلد الناتج عن الاحتكاك بالعشب الأخضر من بعد السباحة في مياه  الأنهر: وهي تحدث من بعد الاستلقاء تحت الشمس وعلى أنواع من العشب تحتوي على عناصر كيميائية من عائلة "فيروكومارين" furocoumarines . وتبدأ أعراضها باحمرار حويصلي أو فُقاعي مكوناً رسم العشبة نفسها على الجلد.
- التهاب الجلد وظهور البقع البنية الداكنة الناتجة عن العطور (
راجع الموضوع التالي)

      2- أما الثانية فتعرف باسم الأرجية - الضوئية photo-allergie:
       - آلية عمل الأرجية الضوئية تختلف عن آلية عمل السمية الضوئية إذ أن الجهاز المناعي يلعب هنا دوراً فاعلاً في إطلاق ردة الفعل هذه.
       - تتم هذه الآلية تحت تأثير الأشعة الشمسية وعنصر مثير للأرجية الضوئية.
       - تحتاج هذه الآلية إلى تعرض مسبق لنفس العنصر وللأشعة الضوئية بحيث يقوم الجهاز المناعي بتكوين الأجسام المضادة (إذن لا تحدث الأرجية الضوئية
       من المرة الأولى لاستعمال عنصر كيميائي معين والتعرض بوجوده للشمس. إنما تكون المرة الأولى هي المحفزة).
       - لا تصيب جميع الأشخاص، إنما المهيئين لها دون سواهم.
       - لا علاقة بينها وبين تركيز العنصر الكيميائي في المستحضر فأي تركيز منه مهما كان مخففاً أو مركزاً يثير الأرجية الضوئية عند الأشخاص المهيأين  لها.
       - لا تظهر مباشرة بل من بعد طور من الكُمون (كامن) (طبياً طور الكمون هو المرحلة الواقعة ما بين التنبيه والاستجابة).
       - أعرضها تندرج على النحو التالي:  حكة، اندفاعات جلدية حُكاكية، شرى urticaire أو إكزيما ecema.
       - وهي يمكن أن تتكرر عند كل تعرض للأشعة الشمسية حتى من دون وجود العنصر الكيميائي المحسس: وهذا ما يسمى بالحساسية الضوئية المستمرة أو الباقية.
أمثلة لبعض العناصر المحسسة ذات الأرجية الضوئية:
- مطهرات لونية:

 Eosine, Bleu de méthylène, Fluorescéine...

- "الفيروكومارينات"  les furocoumarines: ذات تأثير مزدوج = (سُمية ضوئية + أرجية ضوئية).
تتواجد في عدد من النباتات، العطور، الكولونيا، ماء التواليت، مزيلات الروائح deodorants"، مستحضرات البرونزاج...

- بعض الأدوية:
مضادات حيوية، مضادات الالتهاب، الكورتيزون ومشتقاته، السيلفاميدات، مهدئات، مضادات فطرية، مطهرات، فيتامين A - acide المعروف بـ

 (acide retinoique) والذي يستعمل لعلاج حب الشباب، هرمونات الإستروجين...

 
http://mansourbeauty.com/hygiene/hygiene_page_1.htm
 

إلى الأعلى

البقع الناتجة عن استعمال العطور أو المواد المُعَطًّرة
Taches pigmentaires dues aux parfum

كثيراً ما يشكو البعض (نساءً ورجالاً) من ظهور مفاجئ لبقع داكنة غير جمالية على البشرة في المناطق المكشوفة للشمس لاسيما على الجبهة، الرقبة وجلدة الرأس فيحتارون بأمرها لكشف أسبابها والبحث عن علاج نافع لإزالتها لكن دون جدوى، فهي مستعصية على معظم الطرق المعروفة حتى الآن... فما هو سر هذه البقع التي تشوه صفاء البشرة وتقلق الجمال ؟:

  • نحن نعلم بأن الكثير من النساء يتعطرن بتطبيق لمسات من عطر "البارفام" Parfum ويطبقونها على بشرة الرقبة في معظم الأحيان؛

  • كما نعلم بأن الكثير من النساء والرجال على السواء الذين يستعملون ماء الكولونيا Eau de cologne أو ماء التواليت Eau de toilette يضعونها على وجوههم وفروة الرأس بهدف الإنتعاش خصوصاً من بعد أخذ حمام للجسم أو من بعد حلاقة الذقن عند الرجال؛

  • البرغموت Bergamote عطر مستخرج من فشور نوع من الليمونيات وهو محسس ضوئي قوي جداً ويولد تصبغات جلدية معقدة لا تزول بسهولة ويدخل في معضم العطور خصوصاً الكولونيا وماء التواليت وعدد من العطور النسائية...

  • ولا ننسى مزيلات روائح العرق التي تستعمل تحت الإبطين وعلى مناطق أخرى من الجسم؛

  • ونُذَكِّر بمواد التعطير الداخلة في مستحضرات التجميل ومساحيق الماكياج، حتى وللأسف في الزيوت والكريمات المخصصة للاستعمال تحت الشمس (كالمستحضرات الواقية أو المحفزة لعملية البرونزاج)؛ وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الشركات المُصَنِعة تضيف العطور إلى مستحضراتها بهدف إخفاء روائحها الحقيقية ولشد الزبائن وجذبهم إلى استعمالها (وللأسف أيضاً، فإن الكثير من الناس يحكمون على جودة المستحضرات من خلال تقبلهم وتقديرهم لروائحها الذكية. والتي لا دخل لها بالمفعول، لا بل على العكس فهي مصدر حقيقي لكثير من المشاكل والأضرار)؛

  • فهذه العطور أو المواد المعطرة تحتوي زيوتها العطرية في تكوينها الأساسي على نوع، أو أنواع، من العناصر المحسسة - ضوئياً photosensibilisants. ومن أشهر هذه العناصر: "البزورالينات" Les psoralènes المتواجدة في معظم العطور والمستحضرات العطرية ومستحضرات تسريع البرونزاج.

     
    نصائح وإرشادات هامة:
    1-  عدم استعمال العطور (بارفام، تواليت، كولونيا، مزيلات الروائح وغيرها...) على الوجه، الرقبة، اليدين أو أي منطقة مكشوفة من الجسم. وعدم استعمال العطور نهائياً عند أخذ حمام شمسي بلباس البحر.
    2- عدم استعمال أي مستحضر تجميل معطر على الوجه أو الرقبة أو اليدين أو أي منطقة مكشوفة من الجسم. بل استعمال مستحضرات خالية من الزيوت العطرية، الاصطناعية أو الطبيعية على السواء، (تستعمل لتحسين الرائحة بهدف التأثير والتشجيع على الاستعمال ليس إلا)، من دون مواد ملونة (تستعمل لتحسين لون المستحضر بهدف جذب الانتباه) أو مواد حافظة غير مثبتة بأنها لا تثير الحساسية الضوئية.
    3- العناية بالنظافة اليومية وارتداء ثياب فضفاضة من أقمشة طبيعية لتفادي فرط التعرق والاضطرار لاستعمال مزيلات رائحة العرق (راجع موضوع عرق الجسم).
    4- عدم استعمال الصابون مهما كان نوعه لتنظيف بشرة الوجه.
    5- لا ننصح باستعمال كريمات وزيوت البحر التي تحتوي على مرشحات ضوء كيميائية:
    Benzophénones, dibenzoylméthane, cinnamate, acide para-aminobenzoïque.
    6- لا ننصح باستعمال المستحضرات أو الزيوت المسرعة للبرونزاج accélérateurs de bronzage
    7- استعمال كريم حماية قصوى من أشعة الشمس يعتمد العناصر الطبيعية الخالية من الزيوت العطرية (حتى الزيوت العطرية الطبيعية) ويعتمد الحواجب الضوئبة الفيزيائية بتركيز عالي (راجع KERA-NED Antisolaire Ecran Totale).
    8- عدم التعرض للأشعة الشمسية في أوقات الظهيرة (ما بين الساعة 10 قبل الظهر والساعة 2 من بعد الظهر) مهما كان نوع كريم الحماية.
    9- عدم التعرض للشمس لفترات طويلة من الوقت.

http://mansourbeauty.com/hygiene/hygiene_page_1.htm

 

إلى الأعلى

البقع الناتجة عن استعمال بعض الأدوية
Taches pigmentaires dues aux médicaments
  • تتسبب بعض الأدوية بتحسسية ضوئية عند البعض فتؤدي إلى زيادة تصبغ الجلد في الأماكن المكشوفة للشمس فينجم عنها بقع لونية داكنة غير جمالية وغير مرغوب فيها، لذا يجب الانتباه بعدم التعرض للشمس عند استعمال أي دواء إلا من بعد قراءة النشرة الموجودة بداخله واستشارة الصيدلي. وهذه بعض  العلمية الأدوية المعروفة بتسببها للتحسس الضوئي، نذكر بأنها أمثلة ليست كافية ولا تغني عن قراءة النشرة الموجودة بداخل أي دواء ولا تغني كذلك عن استشارة الصيدلي:

(أدوية ذات حساسية ضوئية جهازية (أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن)

أدوية ذات استعمال خارجي

Médicaments anticancéreux
Dacarbazine (Déticène®)
Doxorubicine (Adriblastine®)
Fluoro-uracil (Fluoro-uracile®)
Flutamide (Eulexine®)
Hydroxyurée (Hydréa®)
Méthotrexate (Novatrex®)
Procarbazine (Natulan®)
Vinblastine (Velbé®)

 

Médicaments anti-inflammatoires
Acide niflumique (Nifluril®)
Acide pipémidique (Pipram®)
Acide tiaprofénique (Surgam®)
Kétoprofène (Kétum®)
Phénylbutazone (Butazolidine®)
Piroxicam (Feldène®)

 

Médicaments anti-allergiques
Diphénhydramine (Nautamine®)
Méquitazine (Primalan®)
Prométhazine (Phénergan®)

Diurétiques
Bendrofluméthiazide (Naturine®)
Furosémide (Lasilix®)
Hydrochlorothiazide (Esidrex®)

 

Médicaments utilisés en cardiologie
Amiodarone (Cordarone®)
Diltiazem (Tildiem®)
Hydroquinidine (Sérécor®)
Nifédipine (Adalte®)
Quinapril (Acuitel®)
Quinidine (Cardioquine®)
Quinine (Hexaquine®)

 

Médicaments utilisés en dermatologie
Acide para-aminobenzoïque (Pabasun®)
Hydroxychloroquine (Plaquenil®)
Isotrétinoïne (Roaccutane®)
Méthoxypsoralène (Méladinine®)

Médicaments antimicrobiens
Acide nalidixique (Négram®)
Ciprofloxacine (Ciflox®)
Doxycycline (Vibramycine®)
Énoxacine (Enoxor®)
Griséofulvine (Griséfuline®)
Loméfloxacine (Logiflox®)
Méthénamine (Mictasol®)
Minocycline (Mynocine®)
Norfloxacine (Noroxine®)
Ofloxacine (Oflocet®)
Oxytétracycline (Tétranase®)
Péfloxacine (Péflacine®)
Sparfloxacine (Zagam®)
Sulfasalazine (Salazopyrine®)

Médicaments utilisés

en neuro-psychiatrie
Alimémazine (Théralène®)
Alprazolam (Xanax®)
Carbamazépine (Tégrétol®)
Chlorpromazine (Largactil®)
Cyamémazine (Tercian®)
Désipramine (Pertofran®)
Fluvoxamine (Floxyfral®)
Hématoporphyrine (Hémédonine®)
Imipramine (Tofranil®)
Perphénazine (Trilifan®)
Tétrazépam (Myolastan®)
Thioridazine (Melleril®)
Trifluopérazine (Terfluzine®)

 

Médicaments utilisés en nutrition
Cyclamate de sodium (Sucaryl®)
Fénofibrate (Lipanthyl®)
Gilpizide (Glibénèse®)
Simvastatine (Zocor®)

Médicaments topiques
Chlorproéthazine (Neuriplège®)
Diphénhydramine (Butix®)
Isothipendyl (Sédermyl®)
Kétoprofène (Kétum®)
Méthoxypsoralène (Méladinine®)
Oxytétracycline (Primyxine®)
Piroxicam (Geldène®)
Prométhazine (Phénergan®)
Sulfadiazine (Flammazine®)

 

Antiseptiques
Citronnelles (antimoustiques)
Bithionol (savons)
Hexamidine (Hexomédine®)
Triclocarban (Septivon)
Triclosan (déodorants)

المرجع: Thérapeutique dermatologique, Médecine-Sciences Flammarion © 2001

إلى الأعلى

البقع الناتجة عن استعمال مستحضرات التجميل
Taches pigmentaires dues aux produits cosmétiques

شأن مستحضرات التجميل كشأن العطور والأدوية. لكن مع استعمال مستحضرات تجميل ذات جودة عالية وخالية من المواد المعطرة أو الملونة أو الحافضة. فإن نسبة اللواتي يتعرضن لهذا النوع من الحساسية الضوئية باتت في يومنا هذا أقل بكثير من السابق.
وأكثر أنواع هذه الحساسية تأتي من الكريمات والزيوت الواقية من الشمس التي تستعمل المرشحات الضوئية الكيميائية وهي وللأسف رائجة جداً ومعضمها من ماركات مشهورة. وخطورتها بأنها تستعمل للوقاية من الشمس الأمر الذي يجعل مستعمليها مطمئنين للشمس وهنا الطامة الكبرى !؟.
يليها في المرتبة الثانية مساحيق الماكياج بسبب الخضابات اللونية الموجودة في تركيبتها (ظلال الجفون، البلاش، بودرة الوجه، أحمر الشفاه،...).
أما أم المشاكل فهي تأتي من الحناء الكاذبة التي باتت الصبايا تستعملها للرسم على اليدين والجسم، على أنها حناء طبيعية. وما يزيد في الطين بلة بأنها استعمالها أصبح رائجاً على المسابح وفي عز الظهيرة !! والتي ما هي إلا صبغة سوداء للشعر ومكونة من مادة البارا-فينيلين-ديامين"
Paraphénylènediamine وهي مادة كيميائية عضوية سامة، محسسة وربما مسرطنة. واستعمالها ممنوع عالمياً على الجلد. حتى لا يسمح استعمالها على الشعر إلا من بعد اختبار تحسس مسبق. إنما أصبحت موضة دارجة وللأسف ومصدر رزق لمنفذيها ومبعث غوى لطالبيها !! والحناء الطبيعية باتت ضرباً من الماضي !!...

مواد كيميائية محسسة ضوئية تدخل في بعض مستحضرات التجميل:

- Baume du Pérou (Dermophil Indien®) - Benzophénones, dibenzoylméthane, cinnamate, acide para-aminobenzoïque (filtres solaires)
- Musc ambrette, 6-métylcoumarine (parfums) - Paraphénylènediamine (teintures capillaires)

 

http://mansourbeauty.com/hygiene/hygiene_page_1.htm

 

إلى الأعلى

نباتات تحتوي على عناصر تثير الحساسية الضوئية:

  • تحتوي معظم النباتات على مركبات كيميائية طبيعية تسمى "مكملات نباتية" تساعدها في حماية نفسها من الأخطار الخارجية ومقاومة التغيرات المناخية وغيرها.
  • وإن تكن هذه المركبات نافعة للنبتة نفسها إنما هي بالنسبة لنا قد تكون سامة ونذكر من هذه العناصر مجموعات: "الكومارين"، "الفيروكومارين"، "البزورالين"

  • وعلى سبيل المثال نأخذ مجموعة "الفيروكومارينات" Les Furocoumarines التي تتألف من مجموعة من المركبات المختلفة.

  •  وهذه العناصر الـ Furocoumarines تخدم النباتات عن طريق مقاومتها للبكتيريا والفطريات والفيروسات وطردها للحشرات.
  • وهي موجود في قائمة واسعة من الثمار والنباتات نذكر منها: الشومر، اليانسون، الكرفس، البقدونس، الليمون الحامض، الليمون الأخضر، البرجموت، التين الأخضر...
  • وهذه "الفيروكومارينات" قادرة على امتصاص الأشعة الفوق بنفسجية UVA التي تحث وتحرض الجلد لردات فعل تحسس ضوئي من نوع التسمم الضوئي وتؤدي إلى ما يسمى "باضطرابات الجلد الضوئية النباتية"  phytophotodermatoses.

نصائح وإرشادات:
- عدم الاحتكاك المباشر بالنباتات البرية أثناء النزهات لاسيما في فصل الصيف.
- عدم تناول الثمار الغير ناضجة تماماً.
- إن قائمة الأعشاب والتوابل التي تستعمل لتطييب الطعام واسعة ومتنوعة، لذلك لا نستطيع أن نطلب من الناس أن يتوقفوا عن تناول هذه أو تلك، فمثلاً صحن التبولة الغني بالبقدونس هو من أهم ما يتواجد على الموائد في الرحلات في الهواء الطلق. وكما لاحظنا فإن نبتة البقدونس تحتوي على "فيروكومارينات" وهي من المحسسات الضوئية؛ إذن فما العمل ؟:
1- فهل نتناول ما لذ لنا من الطعام الصحي الطبيعي ونحمي أنفسنا من الأشعة الشمسية بالطرق الصحيحة (راجع الشمس والجلد).
2- أو أن نصوم عن الطعام مخافة من أن يكون قد يحتوي على محسسات ضوئية ! .
3- أو أن نأكل كل شيء ونتعرض للشمس كما نشاء والذي يحصل يحصل ؟!. 
بالطبع الجواب الأول هو الأصح. والأفضل منه أن نتجنب أيضاً تناول الأصناف الغذائية التي نعلم بوجود محسسات ضوئية في تكوينها في فصل الصيف.

إلى الأعلى

بقع تحت الإبطين:

الأسباب:

- تنتج غالباً عن التهابات الثنايا الناتجة عن الجراثيم أو الفطريات أو الإثنين معاً:

 وهي حالة جلدية شائعة تؤثر على ثنيات الجلد مثل الإبط وبين أصابع القدم .  الجرثومة المسئولة هي البكتيريا الوتديّة الدقيقةCorynobacterium minutissimum   وقد تترافق أوتتعايش هذه الجراثيم مع فطريات جلدية... وتسمى في هذه الحالة: "قوباء الثنايا البكتيرية" أو الأحمرية Erythrasma.... تعطي في البداية لون أحمر أو بني أحمر، محددة، تتسع ببطء، تظهر عليها قشرة دقيقة... هذه الحالة معدية... يمكن تشخيصها بسهولة من خلال أشعة وود = جهاز بسيط يصدر أشعة ما فوق بنفسجية... بطول موجة 365 نانومتر... مع عدسة مكبرة... متوفر في مراكز التجميل ولدى أطباء الجلد كأداة لتشخيص العديد من الأمراض الجلدية)... تنتشر عند الذين يعيشون في مناخ دافئ أو المصابين بفرط التعرق وفي  حالات نقص النظافة تزداد الاحتمالات عن المصابين بداء السكري.

كما قد تنتج بقع تحت الإبطين لأسباب عديدة نذكر منها:
-
من بعد التعرض لمادة أو مواد محسسة كمضادات التعرق أو مزيلات الروائح الرديئة.
- التعرق المفرط، الذي يصعب التغلب عليه، الذي يفرز معه حمض اليوريك المثير للجلد.
- التغيرات الهرمونية، الحمل، التقدم في العمر وأسباب وراثية.
- الحلاقة المفرطة والمتكررة، التي تؤدي إلى زوال الطبقة السطحية من البشرة والواقية لها فيصبح العرق أكثر تهييجاً للجلد.
- استخدام الكريمات المزيلة للشعر عن طريق تذويب مكونات الشعر التي تحتوي على مواد مثيرة ومحسسة للجلد.
-  قلة النظافة التي تسبب تراكم الأوساخ والدهون تحت الإبطين التي تؤدي إلى تكاثر الجراثيم. والجراثيم بدورها تؤدي إلى تخمر الأوساخ والدهون وتحولها إلى أحماض مثيرة للجلد.
 

- العلاج: العلاج أثناء المرحلة الجرثومية: طبي بمضادات حيوية خاصة... وعلاج موضعي بمضاد فطري... (عن طريق الطبيب)...

- إزالة البقع الناتجة: من بعد الشفاء التام للحالة المرضية وعودة الجلد إلى طبيعته يمكن استخدام إحدى الوصفات التالية:

1- من منتجاتنا:
     1- Phyto-Deodorant لوسيون نباتي عطري طبيعي لمنع تخمر العرق وتفادي أعراضه المزعجة.

     2-
مصل No Blemishes لتفتيح البشرة الحساسة (تحت الإبطين والمنطقة الحساسة).

2- خلطة منزلية نافعة لكن مفعولها أبطأ من السابقة:

ملعقة عصير حامض مصفى + ملعقة ماء الأكسيجين من عيار 3% أو 6% حسب التحمل +  ملعقة من العسل الطبيعي ...  يليها من بعد حوالي 20 دقيقة تطبيق كمية بسيطة من زيت اللوز الحلو، مع تدليك دائري لطيف من الأسفل إلى الأعلى... يمكن تطبيقها من مرة إلى مرتين يومياً...
ملاحظة:
ماء الأكسيجين = فوق أكسيد الهيدروجين =
 Hydrogen peroxide = H2O2

الوقاية:

- العناية بالنظافة الدائمة؛ تنشيف المنطقة من العرق في حال حدوثه بعيداً عن المنزل، بفوطة نظيفة وجافة دون فرك إنما بالملامسة اللطيفة... الاستحمام والتنشيف الكامل من بعد العودة إلى المنزل... عدم ارتداء قمصان أو ثياب من النايلون أو البوليستر، الثياب القطنية هي الأنسب على أن لا تكون فضفاضة مريحة تسمح بتهوية هذه المنطقة... الاستحمام قبل الخروج من المنزل وتطبيق بودرة التلك أو رش رذاذ نباتي مانع لتكون الجراثيم (مكوناته من خلاصات: الصعتر، المريمية، إكليل الجبل وغيرها...).

- نزع الشعر من تحت الإبطين بواسطة السكر أو الشمع الفاتر، بشرط أن يكون الأسلوب لطيف ومن دون سلخ عنيف تفادياً لإثارة هذا الجلد الحساس، أو حرقه، أو جعله ينزف !!... ومن الأفضل أن يتم على أيدي خبيرة في مركز التجميل...

إلى الأعلى

اسوداد المنطقة الحساسة (المحيطة بالعضو التناسلي):

الأسباب:

-  وراثية عائلية.

-  حساسية: تنتج عن محسسات مختلفة، صابون عالي القلوية، صابون معطر أو ملون، صابون الحمام السائل الذي يحتوي على الصوديوم لوريل سيلفات SLS ، أو على مواد عطرية أو ملونات، الثياب الداخلية المصنعة من النايلون وما تسببه من زيادة التعرق في هذه المنطقة الحساسة، بنطلونات الجينز خصوصاً الضيقة منها، استعمال بعض المطهرات، مواد تنظيف الثياب عندما لا تفوح الثياب بشكل كافي لإزالة بقايا هذه المواد... أسباب إضافية عند النساء: الإفرازات المهبلية المفرطة وسوء العناية، استعمال الفوط النسائية التي قد تسبب بتوليد الحساسية...

-  أنتانات جرثومية: عدوى خصوصاً مع فرط التعرق أو البدانة المصحوبة مع قلة أو سوء العناية والنظافة...

-  إصابات فطرية: عدوى خصوصاً مع فرط التعرق أو البدانة المصحوبة مع قلة أو سوء العناية والنظافة، استعمال مضادات حيوية لقترة طويلة...
تنتقل
الفطريات في معضم الحالات عن طريق المهبل وتتميز بتهيج واحمرار الفرج، مع الحكة وإفرازات غير طبيعية، وتكون هذه الإفرازات عادة سميكة لاصقه، وفي بعض الأحيان مصحوبة بروائح. وهي أكثر ما تظهر بين النساء من بعد تناول المضادات الحيوية وتزداد عند المصابات بداء السكري، وغير معروف السبب في معظم النساء. ولا تعتبر هذه الفطريات من العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي (الأمراض المنقولة عن طريق الجنس) وعلاج الشريك لن يقلل من احتمالات تكرار الإصابات بين النساء. وتكرارها يدل على أن الجهاز المناعي للمهبل ضعيف وليس بالضرورة لضعف عام في مناعة الجسم...

-  استعمال المطهرات النسائية بشكل عشوائي...

- النظافة المتكررة الزائدة عن المطلوب لاسيما باستعمال صابون مهيج للجلد أو مجفف...

-  تسمم كيميائي: ناتج عن الاحتكاك بمواد أو أدوية محسسة موضعية أو عامة...

-  تأكسد الدم في الأوعية الشعرية المحيطة بالعضو التناسلي.. نتيجة لضعف في الدورة الدموية أو قصور التصريف اللمفاوي..

العلاج:

- الحالات المرضية: (حساسية، جرثومية، فطرية):
أثناء الإصابة بأي من الحالات المرضية، استشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب والتخلص منها بأقصى فترة ممكنة من دون آثار جانبية...

- إزالة البقع الناتجة من بعد الشفاء التام للحالة المرضية وعودة الجلد إلى طبيعته يمكن استخدام إحدى الوصفات التالية:

1- من منتجاتنا:
     1- Intimate Soap الصابونة اللطيفة والمطهرة للمنطقة الحساسة
     2- مصل No Blemishes لتفتيح البشرة الحساسة (تحت الإبطين والمنطقة الحساسة).

 

2- خلطة منزلية نافعة لكن مفعولها أبطأ من السابقة:

ملعقة عصير حامض مصفى + ملعقة ماء الأكسيجين من عيار 3% أو 6% حسب التحمل +  ملعقة من العسل الطبيعي ...  يليها من بعد حوالي 20 دقيقة تطبيق كمية بسيطة من زيت اللوز الحلو، مع تدليك دائري لطيف من الأسفل إلى الأعلى... يمكن تطبيقها من مرة إلى مرتين يومياً...
ملاحظة:
ماء الأكسيجين = فوق أكسيد الهيدروجين =
 Hydrogen peroxide = H2O2

محاذير الاستعمال:
- لا تستعملي مصل أحماض الفواكه  أو الخلطة المنزلية في حال وجود التهابات فطرية أو جرثومية أو غيرها أكانت داخلية مهبلية أو كانت خارجية محيطة بالفرج أو أي تقرح بالجلد أو احمرار أو تحسس من أي نوع كان...

- وفي حال الإصابة بإحدى هذه الآفات المذكورة أعلاه... فإنه يجب الانتظار حتى الشفاء التام وعودة الجلد إلى حالته الطبيعية...

- مصل أحماض الفواكه وخلطة الحامض مع الأكسيجين يسمح باستخدامها فقط على البشرة الخارجية للعضو التناسلي وعلى المنطقة المحيطة به مهما اتسعت.. ولكن ليس على الغشاء الداخلي للفرج أو المهبل... وفي حال الدخول العرضي يجب غسل المنطقة جيداً بالماء بكثرة...
- أما بالنسبة لزيت البابونج أو زيت اللوز الحلو فلا ضرر منهما.

 

  • علاج مساعد بالليمون الحامض من أهم العوامل المساعدة لتنقية الجسم وتحسين الدورة الدموية ومضاد للتأكسد ومانع لحموضة سوائل الجسم ومعدل للتوازن الحمضي - قلوي:
    - وهذا العلاج يبدأ بشرب عصير حامضة واحدة يومياً مضافاً إليها كمية مساوية من الماء..
    - نزيد كل يوم حامضة وصولاً إلى شرب عصير 10 أو 12 حامضة يومياً..
    - ثم بعدها ننقص حامضة كل يوم حتى نعود إلى حامضة واحدة يومياً.. (10 - 9 - 8 - 7 -.... 1)..
    - ونبقى على عصير حامضة واحدة يومياً لمدة أسبوعين على الأقل..
    - من الأفضل إضافة قليل من العسل إلى العصير مع الماء لتفادي الإمساك..
    - عندما تصبح كمية العصير مرتفعة يمكن توزيعها على عدة مرات يومياً..

الوقاية:

- التنشيف الجيد بمناديل ناعمه او فوطه نظيفه بعد كل حمام.
- لبس الملابس الداخليه القطنيه 100 % ..
- عدم تعريض المنطقه للعرق أو الاحتكاك قدر الإمكان ...
- ارتداء ملابس مريحة وواسعة أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو رياضة المشي.
- التنظيف اليومي بالماء والصابون اللطيف من مرة إلى مرتين يومياً حسب الظروف الشخصية وفي الطقس الحار... وتنشيف المنطقة بمنديل من القماش القطني.
- عدم ارتداء الملابس الضيقة خصوصاً البنطلونات.
- عدم ارتداء بنطلونات الجينز التي يتحلل لونها مع عرق الجسم.
- إذا تصاحب ظهور اللون الداكن مع استعمال أي دواء: التوقف عن استعمال هذا الدواء خصوصاً حبوب منع الحمل... واستشارة الطبيب فوراً...
- استشارة الطبيب عن حدوث أي حساسية أو احمرار أو التهاب أو إفرازات غير اعتيادية... لوصف العلاج المناسب...

إلى الأعلى