|
|
|||
|
|
|
|
|
|
عَرَق الجسم نِعمة أم نقمة ؟
|
|||
|
|
|||
| يحتوي جلدنا على أكثر من مليوني غدة عَرَقية
(منتجة للعرق) وهي نوعان:
1. الغدد العرقية الإكرينية |
![]() |
|
2 - الغدد العرقية الأبوكرينية :
|
![]() |
| إن العطر الطبيعي لجسمنا ينتج عن مزيج
معقد من العناصر الكيميائية ويتكون من: - الزهم (الإفرازات الدهنية من الغدد الزهمية للجلد)، - العرق الأبوكريني، - النشاط الجرثومي على جلدنا، - وبعض الهرمونات التي يحملها الزهم والعرق الأبوكريني. |
|
إن النباتات تطلق زيوتاً عطرية أساسية:
...أما صناعة العطور...
...لعله ضرب من الحماقة أن نبحث عن عطر ملائم في زجاجة عطر اصطناعي لندفع ثمنه
باهظاً... |
| فرط التعرق الغير مرغوب فيه: • فرط التعرق العام (زيادة التعرق) يزداد إفراز العرق من الجسم بصفة عامة نتيجة لأسباب كثيرة أهمها: 1. فسيولوجية: يزداد العرق في البيئة الحارة الرطبة، كما أن المجهود الزائد سواء كان جسمانياً أو نفسياً يسبب زيادة في نشاط الغدة العرقية. 2. أمراض الحميات: مثل مرض الأنفلونزا والملاريا وغيرهما والتي يصاحبها ارتفاع بدرجة حرارة الجسم. 3. أمراض الدماغ والجهاز العصبي: الالتهابات أو الأورام في منطقة الدماغ المتوسط Hypothalamus تؤدي إلى زيادة عامة في التعرق. 4. الهرمونات: زيادة في نشاط الغدة الدرقية والغدة النخامية، تسبب زيادة عامة في إفرازات العرق. كما تحدث زيادة عامة في إفرازات العرق بعد سن اليأس عند السيدات. 5. زيادة التعرق نتيجة لعوامل نفسية وعصبية: تؤثر العوامل النفسية المختلفة على زيادة إفراز العرق من الجسم. فالتوتر والقلق والخوف والمجهود الذهني هي من العوامل التي تؤثر كذلك. كما أن الإجهاد والتدخين لهما أثر على زيادة نشاط الغدة العرقية. وقد يكون للعامل الوراثي أو العائلي أثر في زيادة إفرازات العرق. وقد يشمل ذلك منطقة محددة من الجسم مثل تعرق الوجه عند الخجل أو الخوف أو من مناطق الجبهة أو الأنف. 6. البدانة: يصاحب السمنة الزائدة زيادة عامة في التعرق. 7. أمراض الأيض، السكري، هبوط السكر في الدم، النقرس، سن اليأس... 8. إدمان الكحول. علاج فرط التعرق العام: يُعالج فرط التعرق العام بإزالة السبب إن عُرف. |
|
• زيادة التعرق الموضعي: يُصيب فرط التعرق الموضعي 0.5% من الناس و يظهر عادة في العقد الثاني والثالث من العمر (بين 11 - 30 سنة) وتتوزع الإصابات على النحو التالي: - منطقة راحة اليدين وأو باطن القدمين في: 60% من الحالات. - منطقة الإبطين في: 30% إلى 40% من الحالات. - منطقة الوجه في: 10% من الحالات. - نادراً ما يصيب فرط التعرق منطقة أخرى من الجسم. - سبب فرط التعرق الموضعي غير معروف تماماً، إنما هو حالة فسيولوجية (وظيفية) وليست حالة مرضية. فالجهاز السمبثاوي (الودي) العصبي هو المسؤول عن تنبيه الغدد العرقية. وربما يكون السبب ناجما عن زيادة في استجابة الغدد العرقية للإشارات العصبية. ويؤكد ذلك فرط التعرق الموضعي الذي يصاحب حالات القلق والتوتر الاجتماعي. علاوة على ذلك فهو بحد ذاته يؤدي إلى ضغط نفسي و اجتماعي على صاحبه، الأمر الذي يفاقم الحالة ويدخل المصاب في دوامة شرسة. - نادراً جداً ما تكون هذه الحالة ثانوية لإصابات الحبل الشوكي. |
| علاج فرط التعرق الموضعي: علاج فرط التعرق الموضعي يتراوح ما بين العلاج الموضعي بمضادات التعرق إلى العمليات الجراحية. مروراً بالتيار الكهربائي (الشحنات الكهربائية) ومؤخراً بحقن البوتوكس كذلك. العلاج الموضعي بمضادات التعرق: يجب التفريق أولاً ما بين مضادات التعرق الحقيقية Antiperspirants و مزيلات الروائح Deodorants و يجب عدم الخلط بينهما حيث أنهما مختلفان من حيث التركيبة و آلية عملهما: •
مضادات التعرق: 2- مواد تقلل من البكتيريا على الجلد و بالتالي تمنع تخمر العرق وتقلل من الرائحة الناتجة عن العرق بفعل البكتيريا. ولا ننصح بالمستحضرات التي تعتمد المكونات الكيميائية المطهرة أو المضادات الحيوية لأنها قد تتسبب باستثارة ردات فعل تحسسية... إنما ننصح بالمستحضرات التي تعتمد خلاصات النباتات العطرية... |
|
فرط التعرق
الموضعي تحت الإبطين: نشير بأننا نتحدث هنا عن حالات فرط التعرق أو السيلان العرقي الكثيف والغير محتمل من صاحبه على الرغم من العناية والنظافة اليومية واتخاذ كافة الاحتياطات الصحية (كاللبس والغذاء وغيرها)... كم نذكر بأن السبب الأساسي لفرط التعرق الموضعي غير معروف تماماً، إنما هو حالة فسيولوجية (وظيفية) وليست حالة مرضية... علاوة على ذلك فالتعرق المفرط بحد ذاته يؤدي إلى ضغط نفسي و اجتماعي على صاحبه، الأمر الذي يعمل على تفاقم الحالة ... أما
علاج حالة فرط التعرق الموضعي من تحت الإبطين فيعتمد على أسس ثلاث: أما في
حال عدم الاستجابة وعدم التحسن: - مضادات التعرق
ولا سيما المذكور أعلاه: |
|
• العلاج بالتيار الكهربائي (بالشوارد أو
الأيونات): - شوارد جمع شاردة و الشاردة أيون Ion والأيون جزيء المادة الذي يحمل شحنة كهربائية سواء كانت موجبة (+) أو سالبة (-) وغير متحد مع غيره. - يتم هذا النوع من العلاج بواسطة جهاز مخصص لهذه الغاية يعمل بواسطة البطارية ويولد تياراً كهربائياً قابل للتنظيم ما بين 0 و30 ملي أمبير، ومزود بوعائين منفصلين يشكل كل منهما قطب كهربائي électrode يوضع فيه الماء بارتفاع من 1 إلى 2 سم. - توضع كل من اليدين أو القدمين في الوعائين المخصصين. - يشغل التيار الكهربائي ويرفع تدريجياً حتى حدود 20 ملي أمبير mA. - ينتقل التيار عبر الجلد، تستمر الجلسة لمدة عشرة دقائق. - النتيجة تظهر في 85 % من الحالات (راحة اليدين وباطن القدمين) من بعد حوالي 20 جلسة. - لا يستخدم هذا العلاج بالتيار الكهربائي لمنطقة الوجه و العنق و الظهر و البطن. • العلاج الجهازي بأدوية مضادة الكولين |
![]() |
| • ظهور رائحة العرق الكريهة: يظهر للعرق أحياناً رائحة نفاذة وكريهة خاصة من مناطق الإبط والأقدام والمنطقة التناسلية. ويرجع سبب ذلك إلى عوامل مختلفة، إذ تحدث عادة بين بعض الأجناس. كما أن للجراثيم دوراً هاماً على تحلل المواد الدهنية وبالتالي تسبب الرائحة الكريهة للعرق. إن بعض أنواع الطعام مثل البصل والثوم والإسراف في تناول الدهنيات واللحوم قد تكون سبباً كذلك. وللوقاية من هذه الظاهرة يجب اتباع الآتي: - النظافة: لها دور هام في التخلص من رائحة العرق فالاستحمام المتكرر باستعمال الصابون الطبي وتنظيف ثنايا الجلد جيداً. - تغيير الملابس الداخلية والجرابات خاصة دورياً. - رش البودرة بين الأصابع قبل لبس الجوارب. - ضرورة لبس ملابس خفيفة وواسعة، وأن تكون بقدر الإمكان خالية من النايلون. واختيار أنواع الأحذية المناسبة. - عدم الإسراف في أكل اللحوم والدهنيات والثوم والبصل. - معالجة بعض الأمراض الجلدية المصاحبة أحياناً مثل فطريات الأقدام أو الفخذين. |
| • العرق الملون: - العرق في الأحوال العادية لا لون له، لكن في بعض الأحوال يظهر العرق بلون أزرق خاصة بين عمال النحاس، وقد يظهر لون العرق مثل الصدئ أو يميل إلى الزرقة على الملابس الداخلية ويكون سبب ذلك تركيز مركبات الأملاح بالعرق. - قد يحدث أن يظهر العرق
الأبوكريني (تحت الإبطين، منطقة العانة ومحيطي حلمتي الثديين) ملوناً
بالأصفر، الأخضر أو الأحمر. تنتج هذه الحالة عن وجود آثار لبقايا
عناصر استقلابية مثل الـ lipofuscine... وهو
خضاب خلوي يتألف من بقايا جزيئية استقلابية... وقد يفيد في هذه الحالة
العلاج بدواء DMAE. - |
| • عدم التعرق: قد لا يظهر العرق على سطح الجلد ويرجع ذلك إلى أسباب أهمها: - خلقي: وهو عدم وجود الغدد العرقية. - مرضي: كما هو الحال في مرض السكر أو مرض الصدفية والفقاعة وكذلك بين المصابين بالحساسية الوراثية أحيانا، يتجمع العرق تحت الجلد وينشأ نتيجة ذلك ظهور بثور صغيرة تحت الجلد خاصة على المناطق المغطاة بالملابس مثل الصدر والظهر. وتسبب هذه وخز وحرقان بالجلد مع ضيق عام كما هو الحال في مرض "حمو النيل" أو ما يسمى أحياناً "حبوب الحرارة". وتظهر بثور مثل حبة الشعير ذات لون فاتح وقد يظهر بها سائل شفاف وهو العرق تحت سطح جلد الأصابع في بعض حالات تجمع العرق تحت الجلد. وقد تلتهب الغدد العرقية نتيجة غزوها بالجراثيم ويؤدي ذلك إلى ظهور دمامل خاصة تحت الإبط ومنطقة الفخذين. |
|
أسئلة وأجوبة حول الموضوع ابني يبلغ من العمر 14 عاما ومنذ ولادته وهو لا يعرق هل هذا يضر بالصحة وما علاجه ؟
عدم
الشعور بوجود العرق على الجسم، لا يعني بأن عملية التعرق غير حاصلة، ففي
الأحوال العادية وبعيداً عن النشاط الجسدي المهم أو الطقس الحار فإن: |
|
هل بالإمكان وصف تركيبة طبيعية أو
منزلية للتخفيف من مشكلة فرط التعرق ؟ يمكن تجربة إحدى التركيبتين التاليتين:
تركيبة رقم 1:
تركيبة رقم 2: |
كافة الحقوق محفوظة لمركز منصور للتجميل
|
![]() |