|
1- هل للشمس أثر في نمو الشعر؟ لتوسيع الأوعية
الدموية ومن ثم زيادة تدفق الدم في الشعيرات المحيطة بالبصيلة؟ وكذلك الجو
البارد القارس الذي يعقبه جو دافئ، فتقوم الشعريات برد فعل معاكسة لتتوسع
توسعاً شديداً بعد انقابضها نتيجة البرد؟ إذ أن الذين يعيشون في مناطق حارة
ومشمسة " على خط الاستواء " نادراً ما يصلعون ويحتفظون بشعر كثيف وأسود.
ج:
- إن الشمس وعلى العكس من هذا الاعتقاد الخاطئ... فالتعرض لها أو للأشعة
فوق البنفسجية يؤدي إلى تساقط الشعر بسبب ما تؤدي إليه هذه الأشعة من ضرر
على الجلد والبصيلات الشعرية لاسيما في توليدها
للجذريات الحرة التي تتوالد في الجلد
تحت تأثير الأشعة الشمسية
وتتنقل في سحب إلكترونية لتجد أقرب جزيء من
خلايا الجلد لتقترن معه فتقطع أوصال الخلية وتؤدي بالتالي إلى الشيخوخة
المبكرة عند الأنسجة المصابة خلاياها: تساقط شعر، تجاعيد مبكرة، ... ومن
الجدير ذكره بأن هذه الأضرار نسبية وتختلف بين شخص وآخر حسب لون سحنته وحسب
الفترة الزمنية التي يتعرض فيها للشمس وحسب موقعه على الكرة الأرضية وحدة
الشمس على هذا الموقع وحسب الأوقات التي يتعرض فيها للشمس وأوقات الظهيرة
هي الأكثر خطورة لأن الشمس تكون فيها عامودية وقريبة من الأرض أكثر من
الأوقات الأخرى..
وأما بالنسبة للذين يعيشون في المناطق الحارة والمشمسة على خط الإستواء من
السكان السود فبشرتهم السوداء الغنية بالميلانين كافية لحمايتهم من أضرار
أشعة الشمس وهم قادرون على مواجهتها لساعات طويلة وسبحان الله في خلقه...
أما السكان البيض الغير أصليين والوافدين إلى هذه المناطق فلا يستطيعون
تحمل هذه الأشعة الشمسية ولن يحتفظوا بشباب الجلد أو الشعر إذا ما تعرضوا
لهذه الشمس الحارقة...
أضف إلى أضرار الأشعة البنفسجية هذه... الأشعة ما تحت الحمراء وما تولده من
حرارة عالية تؤدي بدورها إلى الإفراط في الإفرازات الدهنية والعرقية وهذه
بدورها تؤدي إلى تسريع عمليات تساقط الشعر...
- أما بالنسبة
"للجو
البارد القارس الذي يعقبه جو دافئ"
فإن انقباض
الأوعية الدموية وانقباض جلدة الرأس نفسها أثناء البرد القارس يؤدي إلى
الشح في الدورة الدموية على مستوى الأطراف الخارجية للجسم ومنها فروة الرأس
طبعاً وهذا الشح يؤدي إلى نقص التغذية... وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تساقط
الشعر ولا أعتقد بأن الدفء الذي يليه سيصلح ما أفسده البرد لأن الخلايا
ستكون قد خسرت نواتها ولن تتوالد من جديد...
إنما قد نلجأ إلى هذا الأسلوب في بعض المعالجات لتنشيط الدورة الدموية بحيث
نستعمل أجهزة تعمل بتقنية التذبذب بين التبريد والتسخين إنما ضمن أوقات
محددة بأعشار الثواني بين هذا وذاك وتكون الجلسة لدقائق معدودات... والفرق
كبير بين مفعول هذه التقنية وبين تقلبات الطقس الضارة إن لم نتوقاها... |
| 2-
بناء على السؤال السابق.. غسل الشعر بماء حار لاذع ثم إعقابه بماء بارد، هل
يساعد على زيادة تدفق الدم للفروة؟
- الماء الحار
اللاذع خطر جداً على فروة الرأس لما يسببه من تلف لخلاياها، هذا إن لم يؤدي
إلى حرقها.. !!! وعلى عكس مما تعتقد بأن الماء الساخن يوسع الأوعية
الدموية... فهذه الأوعية تنقبض وتتقلص تحت تأثير درجة حرارة الماء التي
تفوق ال 41 درجة مئوية، وينخفض معها نشاط الجلد، حتى أن الجهاز العضلي
ينقبض كوسيلة دفاعية لمنع تسرب هذه الحرارة إلى الداخل لأنها مؤذية لخلايا
الجسم...
- وللزيادة في
التوضيح سأبين أثر الماء على الجسم في درجاته الحرارية المختلفة:
- يمكن اعتبار الماء دافئ عندما تكون درجة حرارته ما بين 37 و 37.5 درجة
مئوية.
- مغطس مائي عالي الحرارة ما بين 39.5 و 41 درجة مئوية.
- الغطس في ماء درجة حرارته أكثر من 48 درجة مئوية خطر جداَ على الجسم وقد
يسبب الوفاة.
- المنطقة المحايدة والآمنة هي مع الماء الفاتر ما بين 30 و 37 درجة مئوية.
- الماء البارد ما بين 15 و 17 درجة مئوية.
- أما الماء القارص جداً فيكون ما بين 0 و 7 درجات مئوية.
وللاستفادة من
الماء في مجال تنشيط الدورة الدموية على مستوى فروة الرأس فإنه يمكن سكب
الماء الفاتر (30 - 37 درجة مئوية) لعدة دقائق (3 - 5 دقائق)... ويتبعه
الماء البارد لكن لفترة قصيرة جداً (15 - 30 ثانية)... ويمكن سكب الماء
البارد على أطراف الشعر الطويل (عند النساء) ومن دون فروة الرأس بالتأكيد
لفترة أطول من ذلك بهدف إقفال مسام الشعر وتنعيم ملمس الشعر الخشن.
|
| 3-
دهن المنطقة بعد ازالة الشعر منها مباشرة بزيت الزيتون باستمرار، هل يوقف
أو يقلل من نمو الشعر بعدها؟
- نمو شعر الجسم يرتبط بعليات معقدة يلعب هرمون
التستوستيرون T الدور الرئيسي في حث هذا الوبر
على النمو بحيث يقوم التيستوستيرون الحرFree Testosterone
بالنفاذ من الأوعية الدموية التي تغذي خلايا بصيلات الشعر وبقدر ما تكون
المستقبلات على جدار الخلية ذات تحسس عالي لاستقبال هذا الهرمون بقدر ما
تسمح له بالدخول وفي داخل سيتوبلازم الخلية يستقبله أنزيم معين يسمى
"5 ألفا رديكتاز"
(5-alpha-reductase) يقوم هذا الأنزيم بتحويل
التيستوستيرون إلى هرمون آخر نشط على مستوى خلايا البصيلات ويدعى هذا
الهرمون "دي هيدرو تيستوستيرون" DHT والذي بدوره
يحتاج إلى بروتيين ناقل يوجد على جدار النواة ليحمله إلى داخل هذه النواة
وينشط انقسامها وبالتالي تكاثر هذه الخلايا ونمو الشعر... ولمنع نمو الشعر
إذن علينا تعطيل هذه السلسلة في إحدى حلقاتها... وزيت الزيتون ليس له أي
دور في هذه العملية..
- إنما يمكن استعمال زيت الزيتون كملطف للجلد من بعد نتف الشعر لتخفيف
الاحتقان لأنه ملطف عذب للجلد خصوصاً إذا كان ممزوجاً مع زيت البابونج... |
| 4-
تغليف الرأس بالنايلون بعد تزييته،، ألا يقوم بخنق البصيلات؟ وهل الشعر
يحتاج إلى التهوية؟
- الهدف من تغليف الشعر بالنايلون أثناء تطبيق حمام
الزيت هو لتسخين فروة الرأس (إلى 37 درجة مئوية كحد أقصى) عبر حصر حرارتها
داخل قبعة النايلون لتمييع الزيت وتسهيل دخوله إلى الليف الشعري وبشرة فروة
الرأس... وبما أنه يتم مرة في الأسبوع ولوقت محدود فلا بأس بذلك... لكن
بشرط أساسي أن تكون هذه الزيوت المطبقة على فروة الرأس هي زيوت نباتية
طبيعية وخالية من أية إضافات كيميائية محسسة لأن ردات الفعل التحسسية تنشط
مع ارتفاع درجة الحرارة. |
| 5-
أحد اسباب الصلع هو الناحية الوراثية، ولكن هل لظروف المعيشة أثر في عكس
عملية الصلع؟ حياة صحية .. رياضة.. حمية غذائية.. عناية مكثفة للشعر.. إلخ
..
- نعم هذا
صحيح... فحياة الفرد رهن بين بنيته الوراثية والبيئة التي يعيش فيها... وكا
أكثر المشاكل التي يسببها المرء لنفسه من كثرة ابتعاده عن الطبيعة أو
بالأحرى عن البيئة المؤاتية لحفظ صجته وسلامته... وليست الصحة والسلامة في
غياب المرض فحسب إنما بالاحتفاظ بالتوازن البيولوجي الذي يوفر مقومات
المناعة لحفظ الصحة والسلامة إلى أقصى درجة ممكنة... |
| 6- هل يتغذى
الشعر من الزيوت التي تطبق عليه ويمتص مكاوناتها وفيتاميناتها؟ أم ان تغذية
الشعر فقط من الشعيرات حول البصيلة؟
- جلدة الرأس
ليست كالأرض والشعر ليس كالعشب.. !... وليس من سماد نضعه على جلدة الرأس
لتنشيط نمو الشعر... إنما للزيوت الطبيعية أثر ملطف على جلدة الرأس ويؤمن
لها الاسترخاء في حال جفافها لأنها تكون مشدودة مع هذا الجفاف... وجلدة
الرأس المشدودة تميل إلى التصلب الذي يعيق الدورة الدموية ويمنع تغذية
البصيلات... وتطبيق الزيوت يلطف فروة الرأس ويسمح لها بالتغذية من
الداخل... ولذلك يجب أن يتوازى تطبيق الزيوت على فروة الرأس مع تدليك لطيف
لجلدة الرأس مع تغذية متوازنة (عبر الطعام عن طريق الفم).... أعيد فأذكر
بأن هذه الوصفة لفروة الرأسي الجافة والمشدودة أو المتصلبة... |
| 7-
إنبات وتطويل الشعر عن طريق الزيوت.. هل لها اساس علمي؟ وهل يتم ذلك حقاً؟
وإن كان لا أثر للزيوت على الشعر سوا تغليف الشعرة وترطيبها ، فلماذا هذا
الاختلاف والتنوع في الزيوت عند العطارين وفي الخلطات؟؟
- هناك نوعان من
الزيوت الطبيعية التي تستعمل في مجالات التجميل:
1- الزيوت النباتية: وهي تستخرج من الثمار الزيتية (الزيتون، اللوز،
الجوز، السمسم، الأفوكا، الجوجوبا، وغيرها...) وهي تختلف فيما بينها بتناسب
الأحماض الدهنية المختلفة ومنها المشبعة وأحادية اللاإشباع ومتعددة
اللاإشباع ولكل من هذه الحموض دور مهم في تعويض النقص الحاصل في الإفرازات
الدهنية على فروة الرأس وقد شرحت تأثيرها الملطف في السؤال السابق...
2- الزيوت
العطرية الأساسية: وهي مواد طيارة تستخرج من النباتات العطرية (الخزامى،
الصعتر، إكليل الجبل، الزنجبيل، المريمية، وغيرها...) وهذه الزيوت الأساسية
سريعة الانفاذ داخل الجلد وإلى الدورة الدموية وبالتالي إلى كامل الجسم عن
طريق الجلد... فمثلاً لتنشيط الدورة الدموية على مستوى جلدة الرأس يمكن
استعمال زيوت إكليل الجبل والمريمية والزنجبيل وزيت قشر الليمون الحامض في
خلطة مدروسة ودقيقة جداً وتكون نافعة على منع تساقط الشعر وإعادة نموه... |
| 8- ما
هي الزيوت التي تعطي الشعر لوناً أسوداً داكناً؟ وهل هذا اللون المكتسب فقط
على جذع الشعرة أم تتأثر به البصيلة فتنبت شعراً أسودا؟ وهل يمكن القضاء
على الشيب بهذه الطريقة؟
- لا علم لي
بوجود زيت طبيعي يصبغ الشعر باللون الأسود... وما أكثر الدجالين في هذه
الأيام الذين يخلطون المواد الكيميائية الضارة ويبيعونها على أساس أنها
طبيعية كالحنة الكاذبة مثلاً (إنظر
هذا الموضوع)
- الشيب يا
عزيزي ينتج عن توقف خلايا الميلانوسيت الموجودة في بصيلات الشعر من تزويد
خلايا الكيراتين (المكونة لألياف الشعرة) بمواد الميلانين التي تعطي للشعر
لونه الطبيعي... ولا شيء يعيد إلى هذه الخلايا حياتها من بعد فناء...
والشيب لا علاج له ولا وقاية منه... فقط يمكن تغطيته بالصبغات التجميلية من
الخارج... وكل شهر يحتاج إلى صيانة النمو الجديد بصبغة من نفس اللون
السابق.. |
| 9-
زيت البرافين.. ما أثره على الشعر؟
- زيت البارافين، كما الفازلين، من مشتقات البترول وهو سيء جداً على الشعر وعلى البشرة
وعلى الجسم عموماً إنما هو نافع لتزييت
الآلات الميكانيكية وخلايا الشعر تحتاج إلى الأجسام الدهنية الطبيعية.. |
| 10-
هل يمكن زيادة سمك الشعرة وتغزير الشعر عامة؟ وما السبيل إلى ذلك؟
- وفر لشعرك
المناخ البيولوجي المؤاتي له واعتني به عبر شامبو لطيف ومناسب واترك
الطبيعة تفعل ما رسمه برنامجك الوراثي لخصائص شعرك... وسماكة الشعر تتعلق
بالعرق والبرنامج الوراثي لكل شخص (معارف أساسية حول الشعرة) |
| 11-
ما رأيك بالشامبوهات الحاوية على " شامبو + بلسم " في آن واحد؟
- لا يوجد جواب شافي لهذا السؤال. فالأمر يتعلق
بالمكونات وبطريقة العمل لهذا المركب أو ذاك... (معارف
أولية حول الشامبوهات)
(المواد
الأولية الفعالة على الضغط السطحي
المكونة للشامبوهات الرائجة
حالياً...) |
| 12-
هل من ضرر لوضع البلسم على الجذور وتدليك الشعر به؟
- يتعلق بالجواب السابق: حسب مكونات هذا البلسم |
| 13-
الغسل العنيف للشعر وتجفيفه بشامبوهات قاسية، ولكن يعقبه استخدام البلسم
والكريم الملطف.. هل يستعيد الشعر عافيته؟
- !!! ولماذا كل هذا العقاب العسير للشعر قبل (بلسمته)
!!!... كمن يطلق النار على شخص ليحمله إلى المستشفى.. |
| 14-
من مقومات الشامبو الجيد للشعر أن يعطي رغوة قليلة وأن يكون لزجاً وكثيفاً
" أي لا ينساب بسرعة ".. ما مدى صحة هذه العبارة المتداولة في كتب التجميل؟
مقومات
الشامبو الجيد للشعر أن
يكون:
- لطيف على الشعر، لا يجففه ولا يتلفه؛
- لطيف على جلدة الرأس ولا يؤذيها؛
- لطيف على الأيدي؛
- لطيف على العينين ولا يدمعها؛
- مُنتقى حسب طبيعة وحالة الشعر وجلدة الرأس؛
- يعمل على التنظيف الصحيح، أي نزع الأوساخ دون قحط الشعر وجلدة الرأس؛
- لا يكهرب الشعر؛
- قدرة هيدروجينية pH مابين 5.5 و 6.5.
- يترك الشعر ناعماً، براقاً وسهل التخليص؛
- يُنتج رغوة ثابتة وخفيفة؛
- ينشطف بالماء الصافي بسهولة؛
- خالي من مواد محسسة أو سامة. |
| 15-
بعد عملية صبغ الشعر بالصبغات التجارية.. هل ينصح بغسل الشعر بشامبو قوي
منظف لإزالة ترسبات السليكون؟ أم أنه يتسبب في هروب الجزيئات الملونة من
الطبقة الخارجية للشعر؟
- أولاً، لا
وجود للسليكون في صبغات الشعر.
- ثانياً ألا يكفي الشعر وفروة الرأس ما تحملاه من أضرار الأمونياك
والأكسيجين ومولدات الصبغ العضوية حتى نلجأ في نهاية المطاف إلى شامبو قوي
يزيد الطين بلة... !!... لا يا عزيزي فالشعر يحتاج من بعد انتهاء زمن تفاعل
الصبغة معه إلى الدخول إلى "غرفة العناية الفائقة" ويعالج على النحو
التالي:
|
| 16-
التطبيق الموضعي للفيتامين E .. قرأت في احد كتب التجميل بأنه يزيد من نمو
الشعر بمعدل 2,4 مرات ! ما مدى صحة هذه المعلومة؟
- لا صحة لهذا الخبر ولا يمكن اعتباره معلومة... إنما
الفيتامين E مضاد للأكسدة ومهم لشباب الجلد كما
للجسم ولا داعي للمبالغة... |
| 17-
انتشر قناع المايونيز على الشعر قبل الاستحمام بـ 15 دقيقة بين الفتيات..
هل له فائدة في تكثيف الشعر؟
- مشكلتنا في العالم العربي بأننا نجيد خلط الأمور
بعضها ببعض بشكل عشوائي... والشائعة تنتشر عندنا كالنار في الهشيم... وإن
دل هذا على شيء فإنه يدل على نقص الثقافة وقلة المطالعة وانعدام البحث
الجاد حول أي مسألة تهمنا... ويبحث هؤلاء الناس دائماً عن أشياء جاهزة سهلة
التناول ويعلقون عليها الآمال الكبار !!!... فالمايونيز صنع للمطبخ لتطييب
بعض المأكولات وصحيح أنه يحتوي على زيت وصفار بيض وحامض أو خل...
لكنه يحتوي على مكونات أخرى كالملح والسكر والبهارات والخردل ومواد الحفظ
واللون والنكهة.... وهو أصلاً لا يعتبر غذاءً صحياً إنما يصنف في منزلة
الأطعمة السيئة على الجسم في حال الإفراط من تناوله...!!
- ولا بد لي هنا
من لفت النظر إلى شيء مهم جداً... إن الفرق كبير جداً بين الخلطات المطبخية
والخلطات التجميلية حت لو كانت من ذات المصادر الطبيعية:
- فالمطبخية تحتوي على المواد الخام التي عند تناولها في الغذاء عن طريق
الفم يتولى الجهاز الهضمي عملية هضمها وردها إلى عناصرها الأساسية لتصبح
جاهزة لغذاء هذا الجسم... فلو تم تطبيقها على الجلد مباشرة أو على الشعر
فلن يكون لها نفس المفعول...
- أما مستحضرات التجميل فتحتوي على خلاصات للعناصر الفعالة من هذه المواد
الطبيعية وقد تم استخراجها بأساليب علمية مدروسة وتم جمعها في مكونات تحفظ
خصائصها وتوصلها إلى الخلايا المستهدفة لتؤدي دورها...
- أما لو أردتم
ماسك منزلي يفيد في إعادة ترميم الشعر ويشبه بعض مكونات المايونيز فإليك
هذه الخلطة: (مثال لماسك منزلي
لترميم الشعر) |
| 18-
ما نوع زيت اللوز المستخدم للشعر والآخر للبشرة؟
- نفس الزيت:
زيت اللوز الحلو المستخرج بالطريقة الباردة. |
| 19-
تدليك فروة الرأس بهدف تنشيط الدورة الدموية.. هل عملية الشد والتوتر
الناتجة عن التدليك يضعف الشعر؟ وبمعنى هذا أصبح التدليك عاملاً لتساقط
الشعر...
- مفهوم التدليك
المخصص لتنشيط الدورة الدموية يتم تطبيقه بمنتهى اللطف ولا يوجد فيه لا شد
ولا توتر ولا عنف... والتدليك علم يخضع للكثير من المبادئ ويراعي تشريح
الجلد ووظائفه البيولوجية واتجاهات الدورة الدموية وكذلك الدورة
اللمفاوية... فالاتجهات، ومقدار التلامس وكيفية الضغط، وسرعة السحب
أو الدفع ورؤوس الأصابع أو أطرافها، كامل اليد أو جزء من اليد كلها عناصر
مدروسة حسب الموضع والهدف...
وغير ذلك فهو عبث خاطئ وقد ينجم عنه مخاطر المريض بالغنى عنها...
فالعمل من غير
العلم.. ضمير ناقص وخراب للعمل..
والعلم من غير الضمير.. عمل ناقص وخراب للضمير.. |
| 20-
هل يمكن الاستفادة من الحناء من غير تأثيرها على لون الشعر؟ وما الطريقة؟
-
إلى جانب الخصائص الملونة للحناء (الشعر، الأظافر، الجلد) بفعل مادة الـlawsone،
فهي أيضاً مُطهرة بفعل هذه المادة نفسها...
- وتمتاز الحناء أيضاً بخصائص قابضة (قابضة
= astringent
= تجعل الأنسجة تنكمش وتنقبض)
بفعل الـ
tanins.
والـtanins
متوفر في الكثير من النباتات وقشور الأشجار (كالكستناء والبلوط) ولا داعي
إلى تحمل أعباء وتكاليف فصل
الـlawsone
عن الحناء لاستعماله لأهداف أخرى... |
| 21- الموس
والرغوة والجل.. جميعها مواد مدمرة للشعر.. ولكن ما الفرق بينها في
استخداماتها ونتائجها؟
- الموس والرغوة تسميتان لنفس المستحضر: فكلمة
mousse "فرنسية" معناها رغوة... وهو سائل مائي، عادةً،
أو مائي كحولي، يحتوي على مواد مثبتة للشعر وعلى مواد راغية وغاز ضاغط يدخل
بين جزيئات هذا المستحضر ليحوله إلى رغوة عند الضغط على رأس الموزع الخاص
به...
- والجل عبارة
عن هلام، مائي، أو مائي كحولي، يحتوي على مواد مثبتة
- هذه المثبتات تحتوي على لدائن راتنجية أو بلاستيكية
ذوابة في سواغ مائي أو مائي كحولي... تطبق على الشعر بهدف تسهيل
تطبيق التسريحة المطلوبة وتثبيت هذه التسريحة من بعد جفاف المذيب (عن طريق
التبخر) وبقاء الراتنج مغلفاً للشعرة ليعطيها ثباتاً بلاستيكياً...
- المثبتات المذابة في الكحول تضر بالشعر لأنها تجففه (ويضاف الكحول لتسريع
عملية التبخر) وهي ليست مدمرة للشعر إلا إذا احتوت على مشتقات بترولية
كسبراي الشعر مثلاً...
- المثبتات
المدروسة التركيب والتي تحتوي على عناصر طبيعية مرطبة أو خلاصات نباتية
كخلاصة البابونج مثلاً تعتبر لطيفة على الشعر إن استعملت بفترات متباعدة.
- المثبتات
القلوية مؤذية جداً للشعر (تنتج القلوية عن سوء تركيب الجل)...
- يمكن استعمال الرغوة أو الجل لتحقيق تمويج مؤقت للشعر
على النحو التالي:
1- غسل الشعر بالشامبو وشطفه جيداً بالماء الفاتر أو البارد.
2- عصر الشعر بواسطة المنشفة لكن من دون تنشيفه تماماً.
3- تسريحه وتقسيمه إلى أربع قسمات أو أكثر.
4- تطبيق الجل أو الرغوة على خصلة من الشعر وتوزيعه عليها بواسطة
المشط
5- ثم لف هذه الخصلة على لفافة "رولو" من الحجم المناسب للتمويج المطلوب
6- استكمال لف كامل الشعر بذات الأسلوب.
7- ترك الشعر حتى ينشف في الهواء الطلق أو تجفيفه بواسطة الهواء الساخن
(مجفف شعر عادي أو مجفف شعر قبعة)
8- من بعد جفاف الشعر فك اللفافات وتنسيق وترتيب التسريحة بتأني وذوق
رفيع... |
| 22-
هل ينصح باستخدام تونيك الشعر أم كريم الشعر بعد عملية الغسل؟
- من بعد غسل
الشعر الطويل أو المصبوغ أو الخاضع لعمليات كيميائية (برم، ديفريزاج،
تفتيح، إلخ...) من الأفضل استعمال كريم بلسم مناسب لترميم الشعر...
- "تونيك الشعر" لا أعرف ماذا تقصد بتونيك الشعر... يرجى التوضيح... أو
إرسال مكوناته... |
| 23-
ماسك الخميرة + الزبادي.. ووضعه على الخدين حتى ينشف.. هل له تأثير على
زيادة حجم الخدين؟
- لا بالطبع...
عضلات الوجه عميقة ولن يصل إليها الغذاء إلا عن طريق الطعام الصحي
والمتوازن.
|
| 24-
تدليك الخدين بقوة.. هل يعمل على تقوية عضلات الخدين وتكبيرها؟ أم تزيد من
ترهلهما؟
- يزيد من
ترهلها... وكما قلت لك في إجابة سابقة... القوة غير موجودة في قاموس
التدليك.. |
| 25-
معروف فائدة الحلبة في علاج التهابات الصدر والربو وتنشيطها للكلى وإدرار
البول إلخ.. ولكنها أيضاً منشطة لهرمون الحليب وتساعد على زيادة حجم
الثديين.. هل يؤثر ذلك على رجل يستخدم الحلبة داخليا؟
- لا أحد يعرف
بعد كيف تعمل الحلبة بالظبط على تنشيط إنتاج حليب الأم... ولم تشر
أية دراسة حول الحلبة بأن لها تأثيرات سلبية على الرجل... إنما يمنع
استعمالها للمرأة الحامل... وقد تسبب حساسية عند البعض لأحد مكوناتها...
والحلبة غنية بالزيوت الطيارة (8 %)، قلوانيات، صابونينات، فلافونيات، لثأ،
بروتيين وبعض الفيتامينات والمعادن... وهي بفعل هذه المكونات تعمل على
تنشيط معظم عمليات الاستقلاب في الجسم وزيادة الوزن خاصة في حالات فقدان
الشهية anorexia... كما لها فوائد أخرى عديدة. |
| 26-
اعتماد ماء الزهر أو الورد في مياه الشرب.. هل لها تأثير طيب على رائحة
العرق؟
- لا أبداً... فالعطر الطيب لجسمنا هو الذي يفوح من بعد
النظافة ومن دون أي عطر دخيل... النظافة فقط... نظافة الجسم والثياب...
راجع موضوع:
عَرَق
الجسم نِعمة أم نقمة
؟! |
| 27- معامل
الحماية في الواقيات الشمسية SPF، بزيادته.. هل تزيد فترة التعرض للشمس؟ أم
تزيد فاعليتها في دفع الاشعة الضارة عن البشرة في نفس المدة الزمنية؟
SPF = Sun protection factor = عامل الحماية من
الشمس...
هو قياس مخبري يحدد نظرياً مدى فعالية واقيات الشمس من الأشعة
(Ultraviolet-B) الفوق بنفسجية ب (UVB)
وليس من الأشعة (Ultraviolet -A) الفوق بنفسجية أ UVA
.
وهو يعبر عن معامل الوقت اللازم لحدوث احمرار الجلد مع وجود الواقي الشمسي
بالنسبة للوقت اللازم لحدوث هذه الأحمرار على نفس الجلد من دون الواقي
الشمسي...
ولتبسيط الفهم، فمثلاً:
إن الجلد الذي يحمر تحت الشمس من بعد 15 دقيقة من التعرض المباشر لها بدون
حماية.. ولو استخدم كريم وقاية بعامل حماية 10 (
SPF 10 ) فإن الاحمرار سيحصل نظرياً من بعد: 10
* 15 = 150 دقيقة... ولو استخدم كريم وقاية بعامل حماية 20 فإن الاحمرار
سيحصل نظرياً بعد 300 دقيقة (5 ساعات)... وهكذا دواليك...
ولكنه في الواقع، إن الاحمرار الناتج قد يستغرق 24 ساعة ليصبح مرئياً...
وبمناسبة هذا
السؤال لا بد من الإشارات التالية الضرورية:
- إن عامل الحماية من الشمس المدون على كريم الحماية ولو افترضنا بأنه رقم
حقيقي وخاضع للاختبارات اللازمة قبل اعتماده، فهو ليس إلا مجرد مرجع نظري
للتمييز بين هذا الواقي وذاك... ولكنه عملياً يرتبط بعوامل أخرى كثيرة:
- نوعية جلد الشخص المستخدم.
- مقدار ووتيرة تطبيق كريم الحماية وإعادة تطبيقه.
- الأنشطة التي يمارسها الشخص (على سبيل المثال، السباحة: تؤدي الى
فقدان الحماية عن الجلد).
- نسبة الكريم التي امتصها الجلد.
-
الحساسية الضوئية التي قد يسببها أحد عناصر الحماية !!..
وكما ذكرنا
في البداية فهو تقدير لعامل الحماية من UVB فقط
لأن UVA لا تسبب احمرار للجلد وهي تصل إلى أعماق
الجلد ومسؤولة مباشرة عن ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة..
ولذلك فإن
جميع الدراسات الأكاديمية الحديثة توصي باستعمال
واقيات الشمس الفيزيائية
التي تحتوي على مكونات فيزيائية مثل أكسيد الزنك وأكسيد التيتان التي تعمل
على رد (انعكاس) جميع أنواع إشعاعات الطيف الشمسي عن الجلد... وهي أكثر
ثباتاً على الجلد ولا تسبب الحساسية الضوئية كما المرشحات الضوئية
الكيميائية...
وفي جميع
الأحوال، فعند الخروج من المنزل أو العمل أو من أي مكان في الداخل إلى
الخارج (الشارع، الأسواق، الطبيعة، المنتزهات، البحر، إلخ... نوصي بما يلي:
- تطبيق كريم واقي فيزيائي
على الوجه.
- ارتداء الملابس الواقية من الشمس وعدم ترك مكانات مكشوفة من الجسم.
- ارتداء النظارات الشمسية.
- السير في الظل.
- تجنب الخروج في الشمس في الفترة الممتدة من 10 صباحا إلى 4 مساء |
|
28- عند تفحص
مكونات أي مستحضر تجميلي.. كريم .. شامبو.. بلسم.. رغوة حلاقة إلخ....هل
ترتيب المواد الذي كتب به على علبة المستحضر هو ترتيب لتراكيزها؟؟ ففي
المرطبات تجد أول مكون هو Water, glycerin.. وهما المكونان الأساسيان في
المرطبات..وتنتهي بـ Fragrance والذي يجب أن يكون بتركيز صغير لضمان عدم
حدوث الحساسية...... هذه النقطة لفتت نظري.. وهي مجرد اجتهاد شخصي.. لم
استند على أي مرجع أو مصدر..... فهل هذه النقطة صحيحة؟؟
- لا ليس
كذلك... وليس بالضرورة أن يأتي ترتيب المكونات حسب تراكيزها والقوانين
العالمية لا تفرض هذا الترتيب إنما تفرض المكونات النوعية لمعظم العناصر
والمكونات النوعية والكمية لبعض العناصر التي تكون سامة أو ضارة خارج
الحدود المسموح بها... وعلى سبيل المثال:
- فعند استعمال حمض الساليسيليك كمادة حافظة يجب أن لا يتعدى تركيزه 0.5%
ويجب أن يذكر على العبوة:
يحتوي على حمض الساليسيليك كمادة
حافظة بنسبة 0.25 %
مثلاً...
- أما إذا كان
حمض الساليسيليك أضيف إلى المستحضر كمادة فعالة... فيجب أن لا يتعدى
تركيزه: 2 % ويجب أن يذكر ذلك على العبوة أيضاً... |
| 29-
قرأت في احد كتب التجميل بأن بعد عملية غسل البشرة.. إن احسست بأن البشرة
جافة ومشدودة.. فيعني هذا أن الغسول قد أدى عمله بكفاءة !! ما مدى صحتها؟؟؟
- لا تقرأ في هذا الكتاب مرة ثانية... !!. |
| 30-
فرك الجسم بقوة بلوفة خشنة.. هل يتسبب ذلك في تفتيح الجسم أم زيادة سواده؟؟؟
- أراك دائماً
تحب اللجوء إلى القوة والخشونة في التعامل مع الجسم... وهذا بالطبع ضد
"رغبة" الجلد ويسبب له أضرار سيئة خصوصاً على صعيد الأوعية الدموية
والأوعية اللمفاوية السطحية...
ولتقشير الجسم وتفتيحه وتجديد خلاياه يمكنك الاعتماد على غسول خاص بالجسم
مزود بخلاصات أعشاب عطرية وعلى الليفة الطبيعية من بعد شقها من الجانب
واستعمال طبقتها الداخلية الخشنة... |
| 31-
الفازلين لبشرة الوجه والشفتين.. هل يسبب سواداً وسماراً كما يشاع؟؟
- الفازلين من مشتقات البترول المكررة بطرق كيميائية
صناعية تترك بعض شوائبها معه... وهو سيء على البشرة في جميع الأحوال...
يمنع تنفس الجلد... ويخنق خلايا البشرة التي تصبح جافة من بعد إزالته
عنها... كما أنه يفسد مكونات عامل الترطيب الطبيعي للبشرة Natural
Moisturizing Factor |
| 32- هل تنصح
بعد تطبيق الكريم الليلي المغذي على البشرة، بدهن طبقة بسيطة من الفازلين
لحفظ الرطوبة واقفال المسامات لتبقى المكونات الفعالة في الجلد؟؟
-
لا، لا أنصح بذلك أبداً... فالجلد يجب أن يتنفس ويحفظ
توازنه الطبيعي خصوصاً لجهة مكونات عامل الترطيب الطبيعي Natural
Moisturizing Factor التي يفسدها الفازلين... كما أن
الكريم المغذي الجيد يعرف طريقه... والجلد يعرف حاجته... |
| 33-
من المعروف أن تطبيق فيتامين C بصورته الطبيعية Ascorbic Acid تأثيراته
السلبية - الراجع لحمضيته وعدم استقراره – أكثر من تطبيقه بصورة Ascorbyl
Palmitate الذي يمتص في البشرة أعلى بست مرات... ولكن ماذا عن Magnesium
Ascorbyl Phosphate ؟ هل يندرج تحت الحمض أم تحت الحامض النخيلي؟
- لا يوجد أية سلبية من تطبيق حمض الأسكوربيك
(الفيتامين ج) على الجلد... إذا تم تنظيم ال pH
فوق 3.5... لأنه دون ذلك مهيج للبشرة... إنما مشكلته بأنه غير ثابت
في المستحضرات... ولذلك فهو يستعمل في أمبولات سائلة جاهزة للاستعمال أو
جافة يضاف إليها الماء المقطر قبل الاستعمال مباشرة...
- أما
Ascorbyl
Palmitate فهو "إستر" Ester من
مشتقات الفيتامين ج يذوب في الزيوت... ولأنه أكثر ثباتاً وأقل حموضة من
الفيتامين ج يدخل في مكونات مستحضرات التجميل بدون مشاكل...
- وأما
Magnesium Ascorbyl Phosphate فهو أيضاً من مشنقات
الفيتامين ج لكنه يذوب في الماء وأكثر ثباتاً وأقل حموضة ولا يهيج البشرة
ولا يقشرها... |
| 35-
استخدام بودرة التلك على الوجه والرقبة، والجسم عموماً، هل لها أثر ضار في
زيادة القابلية بالإصابة بالربو؟
-
الأخطر من ذلك:
تشكل بودرة
التلك مخاطر على الصحة عند استنشاق جسيمات منها عبر التنفس. وأول ما دل على
ذلك ارتفاع ظهور معدلات الإصابة بسرطان الرئة وغيرها من أمراض الجهاز
التنفسي لدى عمال مناجم التلك...
ومنذ أوائل 1980 تشير السجلات إلى أن عدة آلاف من الأطفال الرضع
يتعرضون
لحالات مرضية خطيرة، وأحياناً مميتة،
في كل سنة من
بعد استنشاق عرضي لبودرة الأطفال التي أساسها بودرة التلك.
علاوة على ذلك،
فإن جُسيمات التلك تسبب اورام في المبيض. وقد أظهرت العديد من الدراسات
وجود ارتباط قوي بين الاستخدام المتكرر لبودرة تحتوي على التلك،
كتطبيق موضعي على المناطق الحساسة، وسرطان المبيض... فجزيئات التلك قادرة
على الانتقال عن طريق الجهاز التناسلي وتصل إلى بطانة المبيض... وعثر
الباحثون على جزيئات من التلك في أورام المبيض، ولدى سؤال هذه النساء صرحوا
بأنهن استخدمن أنواع بودرة في المنطقة التناسلية بهدف التخلص من بعض
الالتهابات النسائية أو للتخلص من الرطوبة أو التعرق الزائد.
والتلك
مادة معدنية تستخرج من صخور متحولة تسمى صخور
التلك...وتركيبه الكيميائي: سيليكات المغنيزيوم المائية Hydrous
Silicate of Magnesium
Mg3Si4O10(OH)2
أبيض اللون ضارب نحو
الرمادي أو الأخضر
أو الأحمر
أو البني،
حسب الشوائب المتبقية فيه. وهو ذو ملمس صابوني
دهني زالق. وعادة يحتوي على كميات قليلة
من الشوائب: النيكل والحديد والألومنيوم... |