المعارف الأساسية حول الجلد

·       عموميات

إن متوسط مجموع مساحة الجلد عند الشخص البالغ يساوي تقريباً 2 متر مربع.
أما وزن الجلد فهو تقريباً من 10 إلى 12 كلغ.
على مساحة واحد سنتيمتر مربع من جلدة الرأس يوجد:
-       ستة ملايين خلية،
-       1 متر من الأوعية الدموية،
-      4 أمتار من الألياف العصبية،
-       من 5 إلى 50 شعرة،
-       100 غدة عرقية،
-       من 15 إلى 40 غدة زهمية،
-       25 نقطة تحسس للمس،
-       نقطتي تحسس للحرارة،
-       نقطتي تحسس للبرودة،
-       200 نقطة تحسس للوجع أو الألم.

يتألف الجلد من ثلاث طبقات:

1-    البشرة L’épiderme،

2-    الأدمة Le derme،

3-    ما تحت الأدمة L’hypoderme.

البشرة L’épiderme:

هي الطبقة الأكثر جذباً وإغراءً ، وهي نفسها تتألف من 4 طبقات خلوية، ومن طبقة خامسة شفافة لا توجد إلا على مستوى راحتي اليدين والقدمين. ومن جدار يقصل الطبقة الحبيبية عن الطبقة القرنية يسمى جدار رينشي.

طبقات البشرة الرئيسية

خصائصها

وظائفها

الطبقة القرنية

(الطبقة المتقشرة)

Couche cornée

طبقة مقرتنة بخلايا ميتة متراكمة على سماكة تتراوح ما بين 15 و 20 خلية قابلة للتقشر والزوال يومياً

الحماية ضد الأخطار الخارجية: الحرارية، الميكانيكية، الجراثيم (بفضل الغشاء الحامضي للبشرة)

الطبقة الحبيبية

Couche granuleuse

تتحلل النواة الخلوية فتصبح الخلية قاسية ومضغوطة وتأخذ بالتمدد والقساوة كلما اقتربت من سطح البشرة.

تطور المادة القيراتينية لتصبح جدار طبيعي عازل للطبقات الباطنية المتوالدة

طبقة مالبيغي

Couche de Malpighi

طبقة الخلايا الفتية حاملة النواة الحية الخاضعة لعملية الانقسام الخلوي (التوالد) والتي تتغذى بواسطة الدورة الدموية.

تطور تدريجي نحو قرتنة الخلايا.

الطبقة الأساسية

(الطبقة المفرخة)

Couche basale

(couche germinative)

تلتحم مباشرة بالأدمة، تتلقى التغذية الدموية التي تسمح لها بالانقسام والتكاثر التدريجي والمنتظم (في الأحوال الطبيعية). الخلايا الجديدة تقضي من 28 إلى 30 يوم كي تصل إلى الطبقة القرنية.

طبقة التكون الخلوي للبشرة.

الحماية من الأشعة ما فوق البنفسجية بواسطة خضاب الميلانين الواقي من هذه الأشعة. وينتج عن هذه العملية الاسمرار أو ما يسمى بالـبرونزاج Bronzage.

(إن خلايا البشرة المكونة على مستوى الطبقة الأساسية تتلون بخضاب الميلانين الذي تنتجه خلايا أخرى مجاورة لها في نفس الطبقة الأساسية وتدعى خلايا الميلانوسيت.).

الأدمة (باطن الجلد)  راجع الرسم التوضيحي أعلى الصفحة.
Le derme

تتكون الأدمة من نسيج ضام مرن ومتناسق،
يوفر الحماية الداخلية والتصدي للصدمات. ونجد في الأدمة:

-       الغدد الزهمية (الدهنية)
-       الغدد العرقية
-       انغرازات الشعر
-       انغرازات الألياف العصبية
-       الأوعية الدموية
-       الألياف العصبية.

ما تحت الأدمة (الطبقة الشحمية) L’hypoderme:

تتألف من نسيج ضام مكون من خلايا شحمية رخوة؛
تلعب دوراً مهماً في تخزين الدهون الغذائية لتقدمها إلى الجسم عند الحاجة؛
تحمي الجسم من تقلب درجات الحرارة والرطوبة؛
تلعب دوراً هاماً في امتصاص الصدمات التي يتعرض لها الجسم يومياً.

ملحقات الجلد

- الغدد الزهمية

  • من ملحقات البشرة، على شكل حويصلة تصب في الجريب الشعري على مستوى الغلاف الظهاري.

  • يمكن لكل جريب شعري أن يحمل أكثر من غدة زهمية واحدة (من 1 إلى 8 غدد زهمية، حسب موقعه وأهميته).

  • تعتبر جلدة الرأس مستوعب مهم للغدد الزهمية، التي يمكن أن يصل تعدادها إلى 125000، ويمكن أن تنتج يومياً غراماً واحداً من الزهم.

  • تعمل الغدد الزهمية تحت تأثير الهرمونات المذكرة، وخاصة "التيستوستيرون" الذي يؤدي ارتفاعه إلى إفراط ملحوظ في إفرازات هذه الغدد.

  • تخضع الغدد الزهمية، من حيث نسبة إنتاجها، إلى عوامل وراثية أيضاً.

  • تشارك الغدد الزهمية في تكوين الغشاء الحامضي، الذي يغطي سطح البشرة ويحميها من الجفاف ومن الجراثيم وبعض العوامل الخارجية الضارة.

  • الإفراط في إنتاج الغدد الزهمية يسبب السيلان الزهمي الذي يسبب بدوره ظهور حب الشباب والزوان  على مستوى الوجه والقشرة الدهنية وتساقط الشعر على مستوى جلدة الرأس.

     

 

- الغدد العرقية
 
  • منشأها في طبقة ما تحت الأدمة، تمتد بعدها نحو الخارج لتشكل مسام الجلد.
  • يحتوي جلد الإنسان على أكثر من مليوني غدة عرقية.
  • يوجد نوعان من الغدد العرقية:

1-    الغدد العرقية الأكرينية: تنشر على سطح الجلد من نصف ليتر إلى ليتر واحد من العرق؛ إفرازاتها لا رائحة لها.

2-    الغدد العرقية الأبوكرينية: تفرز العرق على مستوى الجريبات الشعرية، وهذا النوع من العرق يتميز برائحته التي يطلقها على الجسم. ونشاط هذه الغدد يبدأ مع سن البلوغ.

درجة حموضة العرق (pH) تتراوح ما بين 5 و 6؛ وهي تساهم في صنع الغشاء الحامضي الذي يغلف سطح البشرة. التعرق يتناسب دائماً مع درجة حرارة الجسم. (راجع: عرق الجسم نعمة أم نقمة)

وظائف الجلد

الوظائف الدفاعية للجلد

صحيح أن الجلد هو مصدر الجمال والجاذبية والإغراء، لكنه قبل ذلك هو الجدار الحصين الذي يحمي جسمنا من الأخطار الخارجية، لذا علينا أن نحترم الخصائص الطبيعية للجلد ونجعلها فوق أي اعتبار مهما كان.

إن الغدد الدهنية والعَرَقية (علاوة على طرحها للسموم خارج الجسم) تلعب دوراً كبيراً في حماية الجلد، فبضل إفرازاتها من العرق والزهم اللذان يتحدان ليشكلا معاً الغشاء الحامضي (المائي- دهني) الذي يؤمن حماية طبيعية ضد الجراثيم والفطريات ويلطف الجزئيات الخارجية الغريبة، حامضية كانت أو قلوية. درجة حموضة الجلد الطبيعية تتراوح ما بين 5 و 5.8. وهذا الغشاء هو بمثابة المناخ البيولوجي المتوازن والمؤاتي لحفظ الخصائص الصحية للجلد.

 

وباختصار فإن وظائف الجلد الأساسية هي:

-       منع نفاذ الأجسام الغريبة إلى داخل الجسم.

-       إفراز العرق لتعديل حرارة الجسم وطرد السموم إلى الخارج.

-       إفراز الزهم.

-       حماية الداخل من الصدمات.

-       الحماية من الجراثيم.

-       التحسس.

-       تبخير حرارة الجسم الزائدة.

-       حفظ الحرارة الداخلية للجسم.

Hit Counter