|
|
|
|
|
|
|
|
|
رغيف الخبز
قوت
الفقراء عبر التاريخ،
الذي كان مصدراً غنياً بعناصر الغذاء
الحيوية: من ألياف، ومعادن، وضرورات معدنية، وفيتامينات،
وبروتينات، ونشويات، ودهون ضرورية، ومضادات أكسدة... الضرورية
للجسم: لإنتاج الطاقة والمساهمة في تحسين وظائف الخلايا وفي
عمليات النمو والترميم وتنشيط جهاز المناعة... |
![]() |
|
|
|
||
|
- "الخبز
الكامل التام"، الغني والصحي الوحيد، شبه مفقود ! - "خبز النخالة"، ناقص، فقير، غير صحي، تأكله النخبة والمرضى ملتبسين ! - "الخبز الأسمر"، ليس أفضل من "الخبز الأبيض" ! - "الخبز الأبيض"، فارغ، سيء، عدو الصحة، لكنه واسع الانتشار والتناول ! |
![]() |
|
| - و"أرتيزانا" الخبز، أنواع وأنواع، يغلب عليها المظهر الفارغ على الجوهر الغذائي!... هذا إذا خلت من سموم العفن والفطريات و/أو سموم المبيدات القاتلة لها و/أو ما يضيفه الخبازون من عناصر كيميائية تسهل عملهم هم وتعقد المساوئ على الآكلين...!! |
![]() |
|
| فهل أنت تدري أي خبز تأكل ؟! |
![]() |
![]() |
|
مقدمة: حَبتَان تُسَيّطِران على طَعَام الإنسَان حَبًّة قَمْحٍ وحَبًّة أرُّز...
ومن نعم الخالق بأنهما حَبتَان
كاملتان... فمن القمح يُصنَع معظم الخبز في العالم. والخبز هو الحاضر الأول على جميع الموائد. وهو الطعام الأول. وهو الطعام الأرخص. وهو الذي يأكله من الناس العدد الأكبر. ومنه أنواع وأشكال تختلف من بلد إلى بلد. وقد تختلف في البلد الواحد. ومن الأرُّز تقتات جميع شعوب الأرض. إنما ليس منه خبزاً. بل أطباقاً تتنوع وتختلف في الشكل والمضمون بين بلد وآخر. وتختلف وجبات الأرز في البلد الواحد، وحتى بين منطقة وأخرى. لا بل بين أسرة وأسرة. وهذا التنوع ليس بسبب اختلاف العادات أو التقاليد فحسب. إنما بسبب اختلاف الطبقات الاقتصادية في المجتمعات والقدرة الشرائية لكل أسرة... ولست أدري أيٌّ منهما هو الأكثر استهلاكاً عند مجاميع الآكلين، القمح أم الأرُّز ؟، فلم أبحث لأتحقق من هذا الأمر لانعدام الضرورة في السياق المنشود من هذه الإضاءة؛ إنما المُلفِت، كما نعلم ونشهد، بأن غالبية الآكلين من الفريقين يتناولون قمحاً وأرزاً ناقصين من أهم ما فيهما من عناصر مهمة للطعام الغني بعناصر الغذاء... فحبَّاتها "عارية" من أليافها. و"أرحامها" "أُجهِضَت" من "أجِنَّتِها". وبالتالي فهي تفتقر إلى العناصر الغذائية الضرورية للجسم التي تتوفر في الألياف والأجنة... (تتم عملية إزالة النخالة – الألياف - للحصول على أرز وخبز أبيضين... وتنزع الجرثومة من القمح والأرز لتجنب تلفها ولتطويل فترة تخزينها). والحبَّةُ، وما أدراك ما الحَبًّة ؟:
|
|
من نِعَم الله:
حبًّةُ القمح - أصل رغيف الخبز
أهم المكونات الحيوية في القمح الكامل:
النخالة وجرثومة القمح مصادر ممتازة للفوسفور. وبالتالي فالطحين، الخبز والمعجنات الغذائية المكونة من القمح الكامل هي أيضاً مصادر هامة للفسفور. يشكل الفسفور المعدن الثاني من حيث الانتشار في جسم الإنسان من بعد الكالسيوم. وهو يلعب دور أساسي في تشكيل وحماية صحة العظام والأسنان. وعلاوة على ذلك فهو يتدخل في عمليات نمو وتجديد الأنسجة ويساعد على حفظ (الأس الهيدروجيني pH) أو درجة الحموضة للدم. وكذلك فالفسفور أحد مكونات أغشية الخلايا.
النخالة وجرثومة القمح مصادر ممتازة أيضاً للمغنيسيوم، وبالتالي فالخبز والمعجنات الغذائية المكونة من القمح الكامل هي أيضاً مصادر هامة للمغنيسيوم. يلعب المغنيسيوم دوراً مهماً في نمو العظام، بناء البروتينات، تفاعلات الأنزيمات (الخمائر)، تقلص العضلات، صحة الأسنان، تحسين عمل جهاز المناعة. كما يلعب دوراً مهماً في عملية استقلاب الطاقة والرسائل العصبية.
نخالة القمح مصدر مهم للحديد بالنسبة للإنسان خاصة للمرأة لأنها تحتاج إلى المزيد من الحديد بالمقارنة مع الرجل. وخبز القمح الكامل مصدر مهم للحديد بالنسبة للرجال والنساء. جميع الخلايا في جسمنا تحتوي على الحديد. هذا المعدن الضروري لنقل الأكسيجين وتكوين خلايا الدم الحمراء. كما يلعب الحديد دوراً في انتاج هرمونات جديدة والخلايا العصبية والرسائل العصبية. وتجدر الإشارة إلى أن الحديد من المصادر النباتية يحتاج إلى الفيتامين "C" ليتم امتصاصه من الأمعاء. لذا من المفيد تناول الخضار الطازجة بالتزامن مع تناول المنتجات النباتية الغنية بالحديد (التي منها الخبز الكامل)...
يعتبر جنين القمح مصدر ممتاز للزنك وكذلك النخالة فهي مصدر جيد أيضاً. يشارك الزنك في ردات الفعل المناعية، وفي تصنيع المواد الوراثية، وتحسس الذوق، والتئام الجروح ونمو الأجنة. كما أنه يتفاعل مع الهرمونات الجنسية والغدة الدرقية. وفي البنكرياس يساعد في صنع وتخزين والإفراج عن الأنسولين.
والمغنيز يتوفر أيضاً بشكل ممتاز في جنين ونخالة القمح وكذلك في طحين القمح الكامل. ويلعب المنغنيز دوراً مساعداً للأنزيمات التي تسهل عشرات العمليات الأيضية المختلفة. ويشارك أيضاً في الوقاية من الأضرار التي تسببها الجذريات الحرة.
وكذلك النحاس يتوفر في طحين القمح الكامل. ويدخل في تكوين العديد من الأنزيمات. والنحاس ضروري لتكوين الهيموغلوبين والكولاجين في الجسم. العديد من الأنزيمات المحتوية على النحاس تسهم أيضاً في الدفاع عن الجسم ضد الجذريات الحرة.
وكذلك السيلينيوم فهو متوفر بشكل ممتاز في النخالة والجنين وخبز القمح الكامل مصدر مهم للجسم. ويرتبط السيلينيوم بأحد أهم الأنزيمات المضادة للأكسدة ومنع تشكيل الجذريات الحرة. كما أنه يساعد في تحويل هرمون الغدة الدرقية إلى شكله النشط.
كما أن نخالة وجنين القمح تحتوي بشكل ممتاز على العديد من الفيتامينات الهامة للجسم وهي: - فيتامين "ب1" B1: المعروف أيضاً باسم الثيامين. وهو جزء من مساعد-أنزيم coenzyme ضروري لإنتاج الطاقة، في المقام الأول، من السكريات التي نتناولها. كما يشارك في نقل الرسائل العصبية ويساعد الهضم والنمو الطبيعي. - فيتامين "ب2" B2: الخبز الكامل، النخالة وجنين القمح مصادر للفيتامين B2 المعروف "بالريبوفلافين" riboflavine. كما الفيتامين B1، يلعب فيتامين B2 دوره في إنتاج الطاقة لجميع الخلايا. وعلاوة على ذلك يساهم في النمو وتجديد الأنسجة، إنتاج الهرمونات وتشكيل كريات الدم الحمراء. - فيتامين "ب3" B3: نخالة القمح مصدر ممتاز للفيتامين B3. يسمى أيضاً "نياسين" niacine. يشارك في العديد من عمليات الاستقلاب ويساهم خاصة بإنتاج الطاقة من السكريات، الدهنيات، البروتينات التي نتناولها. ويساهم أيضاً في عمليات تشكيل الحمض النووي ADN، الذي يؤدي إلى نمو طبيعي للجسم. - فيتامين "ب5" B5: المعروف "بحمض البانتوتنيك" Acide pantothénique . النخالة وجنين القمح، "الكوسكوس" والمعكرونة المنتجة من القمح الكامل هي مصادر لحمض البانتوتينيك. وهو يشكل جزء من "مساعد أنزيم" coenzyme يشكل "مفتاح" مهم يتيح لخلايانا استعمال الطاقة بشكل كافي التي تنتج عن الأطعمة التي نتناولها. وهو يساهم أيضاً في مراحل مختلفة من إنتاج الهرمونات "الستيرويدية"، النواقل العصبية، وهيموغلوبين الدم. - فيتامين "ب6" B6: النخالة وجنين القمح في الطحين الكامل التام مصدران مهمان للفيتامين B6. يسمى أيضاً "بيريدوكسين" pyridoxine. ويشكل جزء من مساعد أنزيمات coenzymes التي تشارك في عمليات استقلاب البروتينات والأحماض الدهنية وفي إنتاج النواقل العصبية. ويساهم في إنتاج كريات الدم الحمراء ويتيح لها تقل الأكسيجين بشكل أساسي. الفيتامين B6 ضروري لتحويل الغلوكوجين إلى غلوكوز ويساهم في تحسين وظيفة جهاز المناعة. وأخيراً، يلعب "البريدوكسين" دوراً مهماً في تشكيل بعض مكونات الخلايا العصبية. - فيتامين "ب9" B9: تسمى أيضاً "الفولات" folate وحمض الفوليك Acide folique. جنين القمح مصدر جيد لحمض الفوليك وكذلك يتوفر في نخالة القمح. يشارك في صنع جميع خلايا الجسم، ومنها كريات الدم الحمراء. هذا الفيتامين يلعب دوراً أساسياً في إنتاج المادة الجينية المورثة (ADN, ARN)، في وظيفة الجهاز العصبي والجهاز المناعي، وأيضاً في عمليات التئام الجروح والحروق. وهو ضروري لإنتاج خلايا جديدة، التناول الكافي من فيتامين "ب9" ضروري في مراحل النمو ولتطور الجنين. - فيتامين "إي" E: جنين القمح مصدر جيد للفيتامين E، خاصة على شكل "ألفا-توكوفيرول". مضاد قوي للأكسدة، يحمي أغشية خلايا الجسم، خاصة بالنسبة لكريات الدم الحمراء وكذلك خلايا الدم البيضاء (الخلايا المناعية). - فيتامين "كي" K: جنين القمح مصدر للفيتامين K. وهو ضروري لإنتاج البروتينات التي تشارك في تخثر الدم (لوقف نزف الدم في حالات الجروح). يلعب أيضاً دوراً مهماً في تكوين العظام. نشير أيضاً إلى أن الفيتامين K يصنع من خلال بعض الجراثيم المواطنة في الأمعاء. ولذلك يندر وجود نقص في الجسم من هذا الفيتامين. - البوتاسيوم Potassium: النخالة والجنين مصدران للبوتاسيوم. يلعب البوتاسيوم دوراً مهماً في تنظيم القدرة الهيدروجينية pH للدم وينشط إنتاج حمض الكلوريدريك في المعدة، لتسهيل الهضم. علاوة على ذلك فالبوتاسيوم يسهل انقباض العضلات، ومن ضمنها عضلات القلب، ويشارك في نقل الرسائل العصبية. |
|
تم نشر هذه الصفحة بتاريخ 4/3/2011
ميلادية
شاهد هذه الصفحة حتى
الآن:
زائر
تم تحديث هذه الصفحة آخر مرة بتاريخ: 2011-04-14 08:51:36 AM