|
|
|
|
ولكن لو كان العسل حبيبك فما تأكله كله لأن الإكثار من تناول العسل يعني الإكثار من تناول السكريات. فأكثر من 75% من مكونات العسل هي سكريات من الأنواع السهلة الامتصاص. ولذا يجب حساب الكمية المتناولة منه مع الكميات الأخرى من السكريات التي يتناولها المرء خلال يومه. وإشكاليات سكر العسل مع رفع نسبة السكر في الدم لها جانبان، الأول هو أنها عالية المحتوى، والثانية هي أنها سهلة الامتصاص من قبل الأمعاء. ما يعني حث البنكرياس على الإفراز بسرعة لكميات كبيرة من الأنسولين. ولذا فالتعامل مع العسل بشكل صحي يتطلب أمرين: - الأول إبقاء الكمية المتناولة من العسل ضمن حدود ما يجب أن تكون عليه كميات السكريات العامة. فالحاجة العامة للجسم الطبيعي من مجموع الطاقة الناتجة عن السكريات والنشويات الضرورية يجب أن لا تتجاوز 55% من طاقة الوجبات الغذائية اليومية... أما السكريات السريعة الامتصاص، يجب أن لا تتعدى حصتها حدود 10 % من هذه الطاقة ضمناً... أي 45 % للنشويات البطيئة الامتصاص والتمثيل الغذائي و 10 % فقط للعسل أو السكريات الأخرى السريعة الامتصاص والتمثيل، كالسكر العادي مثلاً... - والثاني هو تناول العسل مع مواد غذائية أخرى لا تسمح بسهولة امتصاص الأمعاء له. مثل الدهون. ولعل وصف الانسجام بين أمرين متوافقين بالقول «مثل السمن على العسل» هي عبارة صحيحة وصحية لأن السمن حينما يتناوله المرء مع العسل، فإنه يُخفف من سرعة امتصاص الأمعاء لسكر العسل. وأفضل ما يمكن تناوله بعد فطور الصباح لإطلاق الطاقة في مطلع النهار: "الزبدة مع العسل" أو "الجوز مع العسل". |
|
|
الصفحة
التالية:
خواص العسل تتبع خواص النباتات الرحيقية |
|
|
فهرس محتويات البحث |
|